9/10/2023

فور إطلاق المقاومة الفلسطينية حرب (طوفان الأقصى) تداعت عشرات المؤسسات العلمائية ومئات العلماء حول العالم إلى اجتماع عبر (برنامج زووم) مساء يوم السبت 7/10/2023 بهدف نصرة ودعم هذه الحرب التي شنها المجاهدون في غزة العزة وأطلقوا عليها اسم (طوفان الأقصى)، حيث أكدوا وجوب وقوف الأمة مع المسجد الأقصى ومع المجاهدين الذين يحاربون لنصرته والدفاع عنه وتحريره،

وهذا فيديو كامل اللقاء:

https://youtu.be/Q-6MwAOSPTY

وقد اهتمت وسائل الإعلام المختلفة بهذا اللقاء الذي حضره أكثر من 1000 عالم وطالب علم وسياسي ومحب لفلسطين من مختلف دول العالم ضمن برنامج زووم.

وكان مدير اللقاء فضيلة الشيخ علي اليوسف رئيس قسم القدس في هيئة علماء فلسطين

وهذه أهم الكلمات التي شارك بها السادة العلماء:

– أ. د. علي القره داغي   الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:

https://youtu.be/NXypFDp8Sc8

– د. نواف تكروري   رئيس هيئة علماء فلسطين:

https://youtu.be/RhbKVZlXaeI

– الشيخ محمد الحسن ولد الددو  رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا:

https://youtu.be/0sgD6ZbhMnY

– د. همام سعيد  رئيس الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين:

https://youtu.be/73fxdggymrE

– الأستاذ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس:

https://youtu.be/i2A63ZX5UBI

– د. عبد الحي يوسف    رئيس أكاديمية أنصار النبي صلى الله عليه وسلم:

https://youtu.be/VB87_cemtOg

– د. محمد الصغير   رئيس الهيئة العالمية لأنصار النبي صلى الله عليه وسلم

https://youtu.be/TBQiaWKvqcQ

– كلمة د. محمد عبد الكريم   الأمين العام لرابطة علماء المسلمين:

https://youtu.be/qtqTUVXUPS4

وهذه قائمة ببعض الشخصيات والمؤسسات التي حضرت سوى من سبق ذكرهم:

– د. عثمان حسن محمود   رئيس الهيئة العليا للفتوى في جيبوتي سابقاً

– د. محمد عبد الحميد الشاقلدي  عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

– د. حذيفة شريف الخطيب   رئيس فرع تركيا في هيئة علماء فلسطين

– د. أسامة عبد الله الساطوري  رئيس اتحاد علماء ودعاة ومفكري العراق

– د. عادل راشد   عضو المكتب التنفيذي لرابطة برلمانيون لأجل القدس

– أحمد المحمدي المغاوري إبراهيم   عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

– أ. د. محمد سليم محمد سلطان الندوي 

– د. مروح موسى نصار   نائب رئيس قسم القدس في هيئة علماء فلسطين

– د. عبد العزيز رجب    أمين عام اتحاد علماء الأزهر

– د. عطاء الرحمن   رئيس جمعية اتحاد العلماء باكستان

– د. سامح الجبة   عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

– د. سعيد اللافي  رئيس رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق

– الشيخ عبد الله أمينو  الأمين العام لمنتدى العلماء الموريتاني

– د. عبد الوهاب إيكينجي   من مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

وهذه أهم المؤسسات العلمائية المشاركة:

* الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

* هيئة علماء فلسطين

* الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ

* مؤسسة أمناء الأقصى

* هيئة العلماء والدعاة في فلسطين

* الهيئة الإسلامية العليا في بيت المقدس

* المعهد العالي للقضاة

* المجلس الاستشاري لهيئة الأوقاف الإندونيسية

* مجمع الفقه الإسلامي في الهند

* رابطة علماء العراق

* مؤسسة القدس الدولية

* جمعية اتحاد العلماء في باكستان

* تجمع العلماء المسلمين

* بيت الدعوة والدعاة

* التجمع الآسيوي لاتحاد العلماء المسلمين

* جمعية علماء نيبال

* رابطة علماء فلسطين

* جمعية العلماء في الصومال

* مجمع علماء الإسلام بالصومال

* رابطة علماء سوريا

* مجلس القضاء الإسلامي

* المجلس الأعلى الإسلامي بالسنغال

* جمعية علماء ماليزيا

* مجلس العلماء للاتحاد الإسلامي الماليزي

* منتدى العلماء والأئمة

* جمعية علماء مسلمي تركستان الشرقية

* المجلس الأعلى لشؤون الدعوة في الفلبين

* رابطة أئمة وخطباء ودعاة العراق

* الاتحاد النسائي الإسلامي العالمي

* هيئة علماء السودان

* رابطة علماء الأردن

* مؤسسة الشيخ أحمد ياسين الدولية

ونقلت صحيفة الصباح https://alsabaah.ly/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B2%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7/ أهم ما ورد في كلمة الأستاذ إسماعيل هنية بقولها:

(أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، خلال ملتقى علماء الأمة نصرة لطوفان الأقصى ان معركة طوفان الأقصى فتحت مستقبلاً زاهراً داعياً لالتقاط هذه الفرصة، واضاف ان هذه معركة تحرير مشيرا الى انه آن الأوان إلى أن يُسطر هذا الشعار عميقا في وعي أجيال الأمة، واضاف هنية ان ما بعد معركة طوفان الأقصى ليس كما قبلها باعتبارها نقلة نوعية واستراتيجية، وجدد هنية تأكيده على رفض الأمة للتطبيع مع الكيان الصهيوني مضيفا انه يجب رفع الغطاء عن هذا التطبيع، واوضح ان القدس توحد الأمة وتجمعها مشددا على إعادة الاعتبار لمركزية الصراع مع هذا العدو، وأضاف انه لا بد من يتوجه العلماء لدعوة جماهير الأمة العربية والإسلامية على أن تتحرك نصرة للأقصى مؤكدا على ضرورة ان تزحف جماهير الأمة خاصة الدول المحيطة لفلسطين نحو الحدود).

وقد أطلقت هيئة علماء فلسطين ((فتوى علماء الأمة نصرةً لطوفان الأقصى))

وفتحت المجال أمام علماء الأمة ومؤسساتهم للتوقيع عليها ودعمها من خلال الرابط:

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSciQkCpX_n6SL5adF8zO_5TfYcQw3bjuRvpa85pEXhFqz-3WA/viewform

وهذا نص الفتوى:

بسم الله الرحمن الرحيم

فتوى علماء الأمة نصرة لطوفان الأقصى

الحمد لله ناصر المجاهدين، ومذل الصهاينة المعتدين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على إمام المجاهدين وعلى صحابته الفاتحين وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد:

       فإن من واجب علماء الأمة عند حدوث النوازل العظيمة والأحداث الكبيرة والملاحم الفاصلة أن يكونوا حاضرين في البيان والتبليغ لا يخشون في الله لومة لائم، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [الأحزاب: 39].

وإن أرض فلسطين المباركة وغزة العزة تسطر اليوم أعظم ملاحم البطولة والفداء والدفاع عن المسرى والأسرى في معركة ” طوفان الأقصى” ومواكبة لهذا الحدث العظيم وهذه المعركة الفاصلة، فإن علماء الأمة الإسلامية يصدرون فتواهم الواضحة والصريحة تبيانًا للحكم الشرعي كما يلي:

 أولًا: إن ما يقوم به المجاهدون في سبيل الله تعالى في معركة طوفان الأقصى هو أعظم أعمال الإسلام في هذا العصر، وهو جهاد مبرور لدفع العدوان والذود عن الدين والمقدسات والحرمات، قال تعالى: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ [الأنفال: 57].

ثانيًا: مع اندلاع هذه المعركة التي أعلن عنها أهل الاختصاص الذين هم أهل الذكر في مجالهم، وبينوا بجلاء الحاجة الماسة إلى انخراط الأمة في المعركة بكل تفاصيلها، وانتقال المرحلة إلى مرحلة الجهاد المباشر مع العدو الصهيوني، فإن الواجب الشرعي على كل مسلم بالغ عاقل أن ينفر استجابة لهذا الاستنفار، قال عز وجل: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، وقال صلى الله عليه وسلم: « وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ، فَانْفِرُوا» أخرجه البخاري. ويجب على كل مسلم أن يجد بابًا وطريقًا لتلبية النفير بنفسه وماله وكلمته وموقفه.

وإن هذا الواجب يختلف باختلاف البقاع والمواقع والتخصصات. وكل من يقصّر عن بذل وسعه يخشى عليه أن يدخل تحت حكم التولي يوم الزحف؛ وهو من السبع الموبقات ومن أكبر الكبائر، قال ربنا عز وجل: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [سورة الأنفال: 16]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبِقَاتِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ؟ فذكر منهن: التَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ» أخرجه البخاري

ثالثًا: إن من أوجب الواجبات على كل مسلم أن يسهم في دعم المقاومة بماله في سبيل الله؛ فقد قرن الله عز وجل بين الجهاد بالمال والجهاد في النفس وقدّمه عليه، قال سبحانه وتعالى:  ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [سورة الحجرات :15].

رابعاً: إننا نؤكد على حرمة التطبيع مع العدو الصهيوني بأي شكل من الأشكال، وأن أي تطبيع مع هذا العدو المغتصب باطل شرعًا ولا تترتب عليه أية آثار أو التزامات.

هذا والله تعالى أعلم

وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين

23 ربيع الأول 1445 هـ 

الموافق 8 أكتوبر 2023م

كما أطلقت هيئة علماء فلسطين (وثيقة النفير العام نصرة للأقصى) وهذا نصها:

وثيقة النفير العام نصرة للأقصى وفلسطين

الحمد لله وحده، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده .. والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد المرابطين وبعد:

فإننا نحن الموقعين على هذه الوثيقة نفتي بواجب النفير العام للأمة عموماً ولكل مسلم في دول الطوق خصوصاً؛ نصرة للأقصى وفلسطين ودعماً للمقاومة والمجاهدين، وذلك بأي شكل من أشكال النفير .. وذلك امتثالاً لقوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} (الحج: 39)، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (التوبة:123).

والله على ما نقول شهيد

وهؤلاء الموقعون عليها حتى تاريخ 8/10/2023