فعاليات مركزية

أسبوع القدس العالمي

هو مبادرة عالمية مفتوحة لجميع الفاعلين بقصد تخصيص الأسبوع الأخير من شهر رجب من كل عام [والذي يصادف ذكرى الإسراء والمعراج، وذكرى الفتح الصلاحي وتحرير الناصر صلاح الدين الأيوبي للمسجد الأقصى المبارك من أيدي الصليبيين] كأسبوع عالمي للذكرى عبر إحيائها بمختلف البرامج والفعاليات في مختلف البلاد.

 مِن أهداف الأسبوع: 

تفعيل الأمة تجاه القضية الفلسطينية، ودمج المؤسسات العلمائية مباشرة في مشاريع عملية نصرة للقدس وفلسطين، ودفع العلماء لتصدر شعوبهم في أعمال النصرة والذود عن القضية، بالإَضافة إلى إحياء القضية في مختلف البلدان وتوعية الشعوب بواجباتهم تجاه القدس وفلسطين، وتحقيق التواصل الفعال والمشترك بين علماء ومؤسسات وناشطي الأمة وتوحيد جهودهم.

#أسبوع_القدس‏    

#AlQudsWeek      #KudüsHaftası

إن كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها يعتبر تحرير المقدسات الإسلامية بفلسطين قضيته التي يسعى لنصرتها، ومسؤوليته التي يُسأَل عنها.

وفي سابقة تاريخية يسعى ما يسمى النظام العالمي إلى فرض ما يسمى “التطبيع” الذي يُفضي إلى التنازل عن الأرض، وتذويب عقيدة تحرير الأقصى من رجس يهود غاصبين، وإجراء تهويد قسري لأجيال المسلمين.

وانطلاقًا من قوله تعالى: (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ) فقد تداعى ثلةُ من علماء المسلمين ومن كل حدب وصوب لبيان الحق في هذه النازلة ونصح الخلق، وتأكيد ما اتفقت عليه الأمة ولم تختلف فيه قطّ، ألا وهو وجوب جهاد المحتل الغاصب بكل سبيل مشروع.

وبعد جلسات علمية ومشاورات شرعية وواقعية قرر العلماء المجتمعون بإجماع هيئاتهم وأشخاصهم الاعتبارية أن التطبيع بكل أشكاله السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية منكر يجب النهي عنه، والتحذير منه، فلا يجوز لدولة ولا لحزب ولا لجماعة مُقاوِمة أن تقع فيه أو تُقرَّ به.

بل الواجب مقاومة هذا المنكر على كل أحد بما يستطيعه؛ امتثالًا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ» رواه مسلم.

انطلاقاً من ضرورة تأهيل الشباب والشابات وإعدادهم للقيام بواجبهم تجاه قضايا أمتهم وبالأخص قضية المسلمين الأولى قضية ‏فلسطين، ونظراً للحاجة الماسة للاستفادة من التجارب المتنوعة والخبرات المتعددة للشباب في بلدان العالم ‏الإسلامي ينطلق الملتقى العلمي الدولي للشباب في كل عام من تنظيم ‏هيئة علماء فلسطين لمدة أسبوع أو أكثر.

طبيعة الملتقى وأهدافه:  تعليمي، ثقافي، تدريبي، تعارفي.

يهدف إلى: ترسيخ فكرة الأمة الواحدة وتطوير الوعي في كيفية التعامل مع الاختلاف والمخالفين.‏ وتعزيز ثقافة القضية الفلسطينية لدى الشباب والشابات. وتزويد المشاركين بمجموعة من الخبرات والتجارب والمهارات.‏

الفئة المستهدفة:  يتم اختيار المشاركين في الملتقى من مختلف بلدان العالم الإسلامي حسب النسبة، ووفق معايير وضوابط معلنة.

 

[انتظرونا قريباً لملء معلومات ملتقى مؤسسات العلماء]

[انتظرونا قريباً لملء معلومات الهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام]

[انتظرونا قريباً لملء معلومات عن مؤتمر الحياة العلمية في القدس]

[انتظرونا قريباً لملء معلومات مؤتمر أوقاف القدس]

[انتظرونا قريباً لملء معلومات صفقة القرن]