خاص هيئة علماء فلسطين

         

برنامج بيت الخبرة الدعوية

تحصيل أكبر قدر ممكن من القواعد والقوانين والسنن التي سلكها العلماء والدعاة والمؤثرون، وتوريثها للأجيال اللاحقة، من خلال زيارات ومقابلات لعدد من هؤلاء الكرام، وطرح أسئلة محددة عليهم، ثم إعادة نشر خلاصتها في كتاب جامع أو في مواقع التواصل المختلفة.

تاريخ اللقاء 30/10/2020

الأهداف :

  1. الحصول على  خبرات العلماء والدعاة  ونقلها للأجيال القادمة
  2. ابراز العلماء كقدوات للدعاة الاخرين

محمد الصادق مغلس المراني.

ولد في منطقة قدَس في مديرية   الحجرية في محافظة   تعز في اليمن عام  1371هـ الموافق 1952

درس في قريته (قدَس ) القران الكريم وحفظه ما بين السابعة والتاسعة.

انتقل إلى عدن تقريباً في عام 1961م  وكانت عدن تحت الاستعمار البريطاني وأكمل فيها الدراسة الابتدائية في سن الثانية عشرة تقريباً

* انتقل إلى التربة مركز الحجرية تقريباً في عام  1965م فدرَس فيها الإعدادية 

*انتقل إلى مدينة تعز تقريباً في عام  1968م ودرَس فيها المرحلة الثانوية في مدرسة الثورة، وتعرّف إلى الإخوان في مرحلة التأسيس تقريبا ، فالتحق بهم، وأدرك الأستاذ عبده محمد المخلافي، وحضر له بعض الخطب والندوات التي أثّرت فيه كثيراً  ،  وكان يحضر الحلقات والدروس العلمية في مسجد الغفران بتعز لدى الشيخ عبد الرحمن قحطان ، كما كان يحضر حلقة الشيخ إبراهيم عقيل مفتي تعز في منزله، وكان من أساتذته في الثانوية الشيخ سعيد بن سعيد حزام.  ثم قام بالتدريس في معهد ابتدائي مسائي كما أدى الخدمة في التدريس بعد الثانوية في مدرسة ابتدائية.

* انتقل إلى صنعاء في عام  1971م   والتحق في كلية العلوم في جامعة صنعاء إبّان تأسيسها،

خرج مع الشيخ الزنداني  عدة سنوات الى محافظة صعدا  شمال اليمن  ومارس الدعوة والخطابة

* عاد إلى صنعاء وعمل في الدعوة في مكتب التوجيه والإرشاد الذي كان يرأسه الشيخ الزنداني.

وفي صنعاء أخذ يحضُر الحلقات العلمية للشيخ  القاضي محمد بن إسماعيل العمراني والشيخ عبد الله السَّرْحي، والشيخ أحمد محمد زبارة مفتي اليمن في حينه، ويحضُر في حلقة علمية لدى الشيخ أحمد سلامة في منزله.

*تأسّس المعهد العالي للقضاء بصنعاء في 1979م فالتحق به بمعادلة جامعية وامتحان قبول ، فنجح مع واحد وعشرين من زملائه  ،  وكانت هذه هي الدفعة الأولى في معهد القضاء .

*درس في المعهد العالي للقضاء لمدة سنتين ونال دبلومين يعادلان الماجستير وكان ترتيبه الأول في كل منهما و تخرّج عام 1983م  .  وكان من مشايخه في المعهد الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني والشيخ عبد الوهاب السماوي والشيخ عبد المقصود شلتوت والشيخ الدكتور حامد محمود إسماعيل والشيخ  أحمد بن أحمد البهلولي والشيخ أحمد الجوبي والمستشار يعيش رشدي وغيرهم.

* عمل بعد التخرج قاضيا في التفتيش القضائي لمدة تسع سنوات .

*تمّ ترشيحه لمجلس النواب عن إحدى دوائر العاصمة صنعاء في عام  1993م فصار عضواً في مجلس النواب لمدة أربع سنوات، ثم تمَّ ترشيحه للمرة الثالثة في عام 1417هـ –  1997م و لم يصعَد للمجلس ، وكان هذا من فضل الله عليه إذْ أخذ يفكر بجدية في شرعية النهج الديمقراطي في ديار المسلمين .

*بعد مرور نحو سنتين أنشأ القصيدة  (فتنة الدهيماء – الفساد والديمقراطية) وعرَضها على عدد من علماء ودعاة اليمن،  وأصبح يرى أن الديمقراطية شبيهة بعلم الكلام وأن بعض المسلمين استوردهما بحسن نية لنصرة الإسلام، ولكن تبيّن فيما بعد أن جنايتهما على الإسلام كانت عظيمة، فوجب كشْف ذلك، وإعادة الناس في مجال العقيدة وسائر أمور الدين إلى مَعِين الإسلام الصافي الذي فيه تبيان كل شيء، وإذا جاز استيراد الصناعات والخبرات الدنيوية ، فلا يجوز استيراد المبادئ والأفكار من المغضوب عليهم والضالين، فلن يَهْدُونا وقد ضَلُّوا . والبديل الإسلامي هو ما تميَّزت به هذه الأمة ، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله أحكامه المعروفة وخياراته التي لا يمكن أن تعجز في أي زمان أو مكان.

اكثر المواقف المؤثرة  هي خطب  ومحاضرات الأستاذ  المخلافي  في تعز  وخطب  الشيخ  عمر احمد سيف  في عدن  وتعز وصنعاء

واثَّر عليه كثيرا الشيخ الزنداني  وكان له دور  كبير  في تأهيله

ابرز الشخصيات المؤثرة :  الأستاذ المخلافي  والشيخ محمد بن سالم البيحاني  والشيخ الزنداني  والقاضي محمد بن إسماعيل العمراني

اكبر التحديات  التحول من الدراسة النمطية الى التعليم الشرعي  والدعوة ثم إشكالات  مع الدعاة القياديين  ثم تحمل  مسؤولية  العامة  في مجلس النواب  اليمني  وإدارة  كتلة  التجمع اليمني  لاصلاح  في مجلس النواب  والتحدي  التدريسي  والتربوي في جامعة الايمان لمدة عشر سنوات

المواقع الإدارية :  مدير في معهد  وائلة في صعدة 

نائب  لمدير الدعوة  في صنعاء 

نائب لمدير ادراة التفتيش القضائي

عضو  في مجلس  النواب اليمني  ونائب  رثيس كتلة الإصلاح

مدرس في  جامعة  الايمان

نائب  لرئيس الجامعة لشؤون التزكية

الإنتاج العلمي:

* السنة في التشريع الإسلامي (بحث التخرج من معهد القضاء).

* ندوة مع آخرين عن (الغناء وآلات الطرب) صدرت في كتاب صغير.

* محاضرة (قل هذه سبيلي) صدرت في كتيّب.

* محاضرة عن( أشراط الساعة) صدرت في كتيّب.

* منهجية ثلاثة من علماء العصر (شرح قصيدة).

* فتنة الدهيماء – الفساد والديمقراطية (شرح قصيدة).

* مجلد خطب مخطوط.

* ملف محاضرات مخطوط.

* ملف مقالات متنوعة مخطوط.

* مجموعة أبحاث مخطوطة: (الأولياء والكرامات – لا يجتمع دينان في جزيرة العرب – الفصام النكد بين العلماء والمثقفين – الإسلاميون والمستقبل.

* أشرطة مسجلة في مواضيع متنوّعة.

* ديوان شعر (ديوان الفرائد) .

* ملف البرنامج التلفزيوني (في رحاب الإيمان) مخطوط.

* ملف فتاوى لإذاعة صنعاء ولصحيفتي (الصحوة، صوت الإيمان) مخطوط.

* ملف في (فقه الحديث) من المياه إلى الوضوء، مخطوط.

 الثغرات  في العمل الدعوي : 

 لم نفكر  بالطريقة المثلى للتمكين التي  هي موجودة في الكتاب 

ضعف  الإفادة  من المواضع المباركة الحرمين الشريفين والشام  وفي مقدمتها  القدس والاقصى    واليمن  لم تركز عليها  الحركات الإسلامية  وهي افضل البقاع على الأرض

تشتت الجهود  في غير المتاح في زماننا

منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014م انتقل للعيش في تركيا، وله مشاركات في بعض الفعاليات والنشاطات التي تقام هناك