بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين؛ وبعد:

فإنّ هيئة علماء فلسطين وهي تتابع ببالغ الغضب زيارة رئيس الكيان الصّهيوني إلى تركيا الشّقيقة؛ تؤكّد الآتي:

أولًا: تدين الهيئة زيارة رئيس الكيان الصّهيوني إلى تركيا، كما تدين كلّ أشكال التطبيع مع الكيان الصّهيونيّ أيًّا كان فاعلُه، وتحت أية ذريعة كان.

ثانيًا: إنّ هيئة علماء فلسطين تقدّرُ عاليًا دعم القيادة التركيّة لقضيّة فلسطين في المحافل المختلفة، وتؤكّد أنّ من أهم صور دعم فلسطين وشعبها نبذَ كلّ أشكال التّعامل مع الكيان الصّهيونيّ، والسّعي إلى إنهائها لا تعزيزها وتقويتها.

قال تعالى: “وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ * أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ” البقرة: 99 ــ 100

ثالثًا: تؤكد الهيئة أنّ التّطبيع مع الكيان الصّهيونيّ خطرٌ على الأمّة الإسلاميّة كلّها، وهو خطر على تركيا كما هو خطر على فلسطين، فالكيان الصّهيونيّ شرٌّ مطلق، وأصل العلاقة معه هي العداء حتّى زواله وتحرير أرضنا ومقدّساتنا.

قال تعالى: ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ” آل عمران: 118

5/شعبان/1443

9/مارس/2022

هيئة علماء فلسطين