26/2/2025

محمد خير موسى

فلسطين نصٌّ لا يُقبَلُ الاجتهادُ في موردِه، بل هي نصٌّ مُحكَمٌ لا يحتاجُ إلى تبيينٍ أو تفسيرٍ لا يقبلُ التّأويل.

فلسطينُ مثلُ “براءة” كاشفةٌ فاضحةٌ؛ تكشفُ زيفَ المُدّعين والمتاجرين، وتكشفُ عوراتِ من يحاولونَ سترَ قبحِهم بها، وتفضحُ حقائقَ العملاء والمنافقين.

فلسطينُ مثلُ “الواقعة” خافضةٌ رافعةٌ؛ تخفضُ من يخونُها ويغدرُ بها ويوالي مغتصبيها، وترفعُ من عملِ لها وبذلَ لأجلها دمًا أو مالًا أو كلمةً أو جهدًا ووقتًا.

فلسطينُ مثلُ “الفاتحة” التي هي “أمّ الكتاب” فهيّ أمّ القضايا العادلة، وكلّ من ينافحُ عن العدلِ والحقّ في الأرضِ هو ابنها وعليهِ البرّ بها ولا يُقبلُ منه أن يتضجّرَ أو يتذمّرَ أو يقول لها: “أفٍّ” مهما كلّفه البرّ من مشاقّ وأذيّات من وحوش الطّريق؛ وهي ” أُمُّ البِدَايَاتِ، أُمَّ النِّهَايَاتِ؛ كَانَتْ تُسَمَّى فِلسْطين؛ صَارَتْ تُسَمَّى فلسْطين”