خاص هيئة علماء فلسطين
31/12/2025
في كلمة ونشاط في مؤسسة تربوية بهدف توعية الأجيال بأهمية اللغة العربية قدم رئيس قسم الفروع في هيئة علماء فلسطين د. رمزي كريم محاضرة حول (اليوم العالمي للغة العربية) جاء فيها:
” هي لغة الضاد: إرثنا الخالد وهويتنا النابضة “
أعزائي الطلاب والطالبات، نحتفي اليوم بـ اليوم العالمي للغة العربية، وهي ليست مجرد حروف ننطقها، بل هي وعاء فكرنا، وعنوان هويتنا، والرباط الذي يجمع ماضينا بمستقبلنا.
مكانة سماوية وإرث نبوي
لقد اختار الله عز وجل هذه اللغة لتكون لغة كتابه المعجز، فقال سبحانه: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾
ومن السيرة النبوية الشريفة، نجد أن النبي ﷺ كان أفصح العرب لسانًا، وقد حثنا على تعلمها لأنها جزء من الدين، وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: “تعلموا العربية؛ فإنها من دينكم”.
شهادات المنصفين:
لم يقف سحر العربية عند أبنائها فحسب، بل أبهرت العالم بأسره:
من علماء اللغة: يقول ابن جني: “إنها أكمل لغات الأرض”.
من المستشرقين: تقول الألمانية زيغريد هونكه: “كيف يستطيع الإنسان أن يقاوم جمال هذه اللغة ومنطقها السليم وسحرها الفريد؟”.
رسالتنا إليكم:
يا جيل المستقبل، إن تمسككم بلغتكم العربية ليس انغلاقاً، بل هو قوة واعتزاز. فاللغة التي استوعبت علوم الطب والفلك والرياضيات في العصر الذهبي، قادرة اليوم على استيعاب علوم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
كونوا سفراء للغتكم، اعتزوا بنطقها، وافتخروا بجمالها.

