خاص هيئة علماء فلسطين

         

بمناسبة أسبوع القدس العالمي6

16/1/2026

هو ثاني مسجد بني على اﻷرض:
قال أبو ذر :قلت يا رسول الله: أي مسجد وضع في اﻷرض أوﻻ؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما؟ قال : أربعون سنة، وأينما أدركت الصلاة فصلِّ فإنه مسجد” متفق عليه.

جواز شد الرحال إليه:
قال رسول الله: ” ﻻ تشد الرحال إﻻ إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي، والمسجد الأقصى “متفق عليه.

مضاعفة أجر الصلاة فيه:
قال صلى الله عليه وسلم: “الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة” رواه الطبراني.

هو أرض المحشر والمنشر:
قالت ميمونة بنت سعد: يا رسول الله : أفتِنا في بيت المقدس، فقال: أرض المحشر والمنشر، إئتوه فصلوا فيه، فإن صلاة فيه كألف صلاة فيما سواه، قالت: أرأيت من لم يطق أن يتحمّل إليه أو يأتيه؟ قال: فليهدِ إليه زيتا يُسرج فيه، فإن من أهدى له كان كمن صلى فيه”. رواه أحمد.

قبلة المسلمين اﻷولى:
قال البراء بن عازب: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على اخواله، وأنه صلى قِبَلَ بيتِ المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً، وكان يعجبه أن تكون قبلتُه قِبَلَ البيت..” متفق عليه.


تحرير الأقصى وعد الله القادم.

الإسراء إلى المسجد الأقصى ليس مجرد انتقال من مكان لآخر.

الإسراء إعلان واضح أن المسجد الأقصى جزء من عقيدتنا وهويتنا وانتمائنا لا يقبل التفاوض ولا المساومة ولا التنازل.

الذود عنه مسؤولية شرعية وفريضة ربانية، فضلا عن أن تحريره وعد الله القادم، وقدره المحتوم مهما طال الزمان { ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا}.

وكثيرة هي النصوص الشرعية التي تؤكد ذلك ومنها:

قال تعالى:
{إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} اﻹسراء 7.

قال تعالى:
{وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} اﻹسراء 104.

قال تعالى:
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْض*ِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ *وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} النور: 55.

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك» رواه مسلم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
“لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يقول الحجر وراءه اليهودي: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله” رواه البخاري.