خاص هيئة علماء فلسطين

         

24/1/2026

شارك الدكتور نواف تكروري رئيس هيئة علماء فلسطين في افتتاح فعاليات “ملتقى جذور الشبابي الدولي الثاني” اليوم 24/1/2026،

وهو ملتقى ينظمه مركز جذور للبحوث والدراسات في مدينة إسطنبول، تحت شعار: “روايتنا.. رؤيتنا

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضوراً علمياً وفكرياً لافتاً، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين، الذين أكدوا في كلماتهم ومداخلاتهم على مركزية دور الشباب في معركة الوعي، وأهمية التكامل بين الجهد العلمائي والطاقة الشبابية في مواجهة الرواية الصهيونية، وتفكيك سردياتها المضللة على المستويين الفكري والإعلامي.

 ويُعقد الملتقى هذا العام تحت عنوان: التضحية والعطاء الشبابي في مواجهة المشروع اليهودي العالمي”، بوصفه منصة معرفية واستراتيجية تسعى إلى إعداد جيل شبابي قيادي، يمتلك الوعي العميق بجذور الصراع، والقدرة على تحليل المشروع الصهيوني، ومهارة بناء الرواية المقابلة انطلاقًا من الحق التاريخي والبعد القيمي والإنساني للقضية الفلسطينية.

ويمتد الملتقى على مدار ثلاثة أيام، من 24 إلى 26 يناير 2026، ويهدف إلى صناعة جيل شبابي “عالمي الوعي، ثابت الموقف، قيادي التأثير”، عبر جملة من الأهداف المركزية، أبرزها: تعميق الفهم المعرفي لجذور القضية الفلسطينية، وفضح السردية الصهيونية عالمياً، إلى جانب بلورة مشاريع شبابية عملية، وبناء شبكات وشراكات وعي قادرة على الاشتباك الفكري والإعلامي مع المشروع الصهيوني العالمي.

ويتضمن البرنامج العلمي للملتقى محاور فكرية وتدريبية معمّقة، من أبرزها: – المشروع اليهودي الصهيوني العالمي: دراسة في الفكر، والتاريخ، والاستراتيجيات. – الشباب والمجتمع: أدوار الشباب والمرأة في خدمة قضايا الأمة وبناء الوعي الجمعي. – الرواية والطوفان: أثر الرواية الفلسطينية في إدارة الصراع، لا سيما في ظل معركة “طوفان الأقصى”. كما يشهد اليوم الأول تقديم محاضرات نوعية متخصصة، يشارك فيها عدد من الأكاديميين والخبراء، من بينهم: – الدكتور ضرار المهداوي في محاضرة حول “الأساطير وأثرها في المشروع اليهودي”. – والأستاذ داود خلف في قراءة استراتيجية بعنوان “استراتيجية البدائل”. – والدكتور عبد اللطيف مشرف في تحليل معمّق للمتغيرات الطارئة على الاستراتيجيات الصهيونية.  

ويستقطب الملتقى فئات واسعة ومتنوعة، تشمل الشباب الجامعي، والباحثين الأكاديميين، وصنّاع الوعي والمهتمين بالقضية الفلسطينية، حيث لا يقتصر على الطرح النظري، بل يولي اهتماماً خاصاً بالجانب التطبيقي من خلال ورش عمل تفاعلية في مسارات الإعلام، والذكاء الاصطناعي، وإدارة المبادرات، بما يضمن الخروج بمخرجات عملية ومشاريع شبابية قابلة للتنفيذ والتأثير.  

ويُعد مركز جذور للبحوث والدراسات مركزاً متخصصاً في دراسة المشروع الصهيوني وتحليل بنيته الفكرية والاستراتيجية، والعمل على تفكيك مخططاته، ونشر الوعي بمخاطره على القضية الفلسطينية وعلى الإنسانية جمعاء.  

ومن المقرر أن تُختتم فعاليات الملتقى في 27 يناير 2026 بجلسة ختامية وتكريم للمشاركين، إيذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من العمل الشبابي المعرفي والميداني، القائم على الوعي، والمبادرة، والتأثير الفاعل في مسار الصراع.