نظم قسم الإعلام في هيئة علماء فلسطين ورشة عمل بعنوان “العلماء والإعلام الرقمي” يوم الأحد 6/11/2022 في إسطنبول جمعت علماء الهيئة مع نخبة من الإعلاميين بهدف تطوير الإعلام الرقمي الحديث لدى الهيئة وعلمائها وأعضائها والاستفادة من تجارب ونجاحات بعض الإعلاميين أصحاب الرسالة والأهداف السامية.

أدار اللقاء ووضع برنامجه الإعلامي د. عمر الجيوسي، وأدار ورشة العمل الإعلامي معتز نعواش.

وتمت مناقشة المواضيع التالية:

– مدة الفيديوهات المنشورة، هل الأفضل الطويلة أم القصيرة؟ التفاصيل والحالات مع نماذج

– تحديات النجاح في نشر المحتوى الهادف للقضية الفلسطينية، سواء عبر المنصات المشهورة بوجود المحتوى الهادف مثل تويتر كحساب تويتر للشيخ سلمان العودة، أم المنصات المشهورة بالمحتوى غير السامي وغير الهادف مثل تيك توك.

– معضلة التقيد ببعض ضوابط المنصات الإعلامية التي تناقض رسالة العلماء بنشر الحق والخير والمعلومات الصحيحة.

– الخطة الإعلامية المطلوبة للهيئة ولعلماء فلسطين عموماً مع الميزانية وتحديد الأولويات في العمل والإنفاق.

– دراسة حالات ناجحة لعلماء وشخصيات فلسطينية في عدة منصات مشهورة، مثل د. عثمان الخميس و د. عمر عبد الكافي و د. عبد الله رشدي

– ما المنصات التي يجب أن تتواجد فيها الهيئات العلمائية والعلماء؟ وما خطة التوسع؟

وغيرها من الموضوعات الهامة إعلامياً للسادة العلماء ومؤسساتهم.

ابتدأ اللقاء بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم تعريف بهيئة علماء فلسطين، ثم رحّب رئيس الهيئة د. نواف تكروري بالحضور،

وفي كلمته قال د. حافظ الكرمي رئيس قسم الإعلام: إنّ مشاريع وأعمال علماء فلسطين مهما كبرت وتوسعت وتنوعت فلن تنجح ولن تؤثر ولن تحقق المطلوب إلاّ إذا واكبها إعلامٌ محترف ينقل رسالتهم ويحقق أهدافهم، وهذا مطلب شرعي وهدي نبوي، وكلكم يعلم الاهتمام بشِعر الصحابي الجليل حسان بن ثابت الذي كان وسيلة الإعلام في ذلك العصر، وأن تأييده لا يقتصر على النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام بل حتى جبريل يؤيده، كما في الحديث الصحيح: “اهجهم وروح القدس معك”.

وقال د. بلال ياسين المستشار الإعلامي للهيئة: حدثني أحد موظفي إدارة حساب الشيخ سلمان العودة _فكّ الله أسره_ بأنهم كانوا فريقاً مكوناً من أكثر من 10 متخصصين بالإعلام الرقمي، وكانت لديهم خطة لكل منشور ابتداءً من اعتماد فكرة المنشور ثم كتابة السيناريو المؤثر ثم دراسة أفضل إخراج وهكذا حتى يخرج المنشور إمّا بكلمات قليلة أو صورة أو فيديو قصير، لكنه يحقق نجاحاً باهراً وتأثيراً واسعاً عميقاً وانتشاراً مذهلاً، وبالنتيجة وصل إلى أكثر من 15 مليون متابع في تويتر، وأكثر من 8 ملايين في فيسبوك.

وفي الختام عبّر رئيس الهيئة عن أهمية الورشة وأن توصياتها ستكون إرشادات وتوجيهات للهيئة إعلامياً.

ووعد د. حافظ الكرمي رئيس قسم الإعلام بالاهتمام بهذه الورشة بما تستحقه ووضع خطة تحقق تنفيذ مخرجاتها وتوصياتها.

وأكد د. عمر الجيوسي أن هذه الورشة نواة عمل مشترك بين علماء الهيئة والإعلاميين، وسيتبعها ورشات قادمة متخصصة ومعمقة.

خلاصة بعض فوائد الورشة:

[الخلاصة موجهة للعلماء العاملين للقضية الفلسطينية ولمؤسساتهم، لكنها صالحة لأي عالم وأي مؤسسة علمائية تنشر الحق والخير والصدق]

1- تجب دراسة ومعرفة ضوابط وشروط المنصات الإعلامية وآليات عملها، ثم التقيد التام بها، حتى لو كانت معاييرها تناقض الحقيقة، مثل اعتبار المنصات للشهيد الفلسطيني إرهابياً، فالعلماء مجبرون على عدم نشر بعض قناعاتهم عبر المنصات، ومجبرون على التقيد بضوابطها، لأن الضريبة هي الإغلاق ولو بلغ المتابعون ملايين، وسيضطر العالم أو المؤسسة العلمائية للعودة والعمل من الصفر، لأنه لا توجد طريقة تعوّض الانتشار المطلوب.

2- الاهتمام بما يمكن لأعداء القضية الفلسطينية التبليغ عنه فمعاقبة منصاتنا، مثل: عدم مطابقة عنوان الفيديو لمضمون الفيديو في يوتيوب. علماً بأن جميع المنصات قد تقيِّد الوصول وتحدّ من انتشار محتوى منصاتك إذا وردتها شكاوى ضمن شروط لا تعلن عنها غالباً ولا حتى تعلمك بتقييد محتواك، وهذه كارثة إعلامية بالنسبة للهيئة.

وللعلم أيضاً فالكيان الصهيوني يذهب إلى إدارة المنصات ويدفع لها ويضغط عليها لمحاربة المحتوى الفلسطيني وإضعاف انتشاره، ومقاومة هذا فوق قدرات الهيئة وعلماء فلسطين، لكن يجب عليهم اعتبار هذه النقطة في تعاملهم مع المنصات الإعلامية. ونوصي الهيئة بفهم إمكانات العدو الإعلامية وأماكن وجوده الإعلامي واللغات التي ينشر بها، كي يكون لها دور في مواجهته إعلامياً تثقيفياً معرفياً.

3- علماء فلسطين ومؤسساتهم مهتمون بالإعلام وداعمون له ويعلمون أنه مؤثر وأنه جهاد، لكنّ الإعلاميين يؤكّدون أنّ العلماء ومؤسساتهم ليسوا مهتمين كما ينبغي وليسوا مقتنعين تمام الاقتناع، وأنهم يظنون أنفسهم مهتمين ومقتنعين بما يكفي، ومِن الأدلة أن الميزانية المطلوبة لإعلام الهيئة تحديداً مِن 25% حتى 50% من ميزانيتها، وهذا ما لا تفعله ولا تقترب منه ولا حتى تضع خطة للوصول إليه، بل لم تكن تعمله حتى في عصر ما قبل السوشيال ميديا، والآن إن كانت الهيئة قد اقتنعت فنطلب منهم رفع ميزانية الإعلام من ميزانية قسم الإعلام الحالية إلى 40 % من ميزانية الهيئة كلها، ولو على حساب اختصار بعض الأنشطة الهامة لها، فالأولوية للإعلام على كثرة الأنشطة، خاصة أن بضاعة الهيئة هي المعلومات والمعرفة والثقافة والتوعية ونحوها وليست منتجات خدمية، وإن لم تتم زيادة الإنفاق فلن تتم زيادة الانتشار والوصول. [إلاّ في حالات نادرة لا عبرة بها]

ومما يؤيد أن الهيئة غير مقتنعة القناعة التّامة التّامةَ عدمُ وجود قرار بالإنفاق المطلوب حتى اللحظة، وعدم وجود خطة إعلامية تفصيلية، وبعض الأقوال الصادرة عن الهيئة مثل أن الإعلام جهاد لكنه لا يصل لمستوى الجهاد بالسلاح، علماً بأنّ إعلامياً ناجحاً واحداً يؤثر أكثر من مجاهد مسلح واحد في الغالبية العظمى من الحالات في عصرنا الحالي، وحتى عندما ينجح المجاهد فإن نجاح الإعلام في نقل رسالته وتضحياته هي المؤثرة. ولا يخفى أنه لولا تضحيات المجاهد لما كان للإعلام أي وجود أصلاً في نقل رسالته وتضحياته، فالكل مهم للغاية، والأمة _لكي تُحرِّر فلسطين_ بحاجة لجيش مجاهد ولجيش إعلامي يفتح للمجاهد الطريق ويضاعف انتصاراته أضعافاً كثيرة.

وكي يلمس العلماء هذه الحقيقة فليسألوا أنفسهم وليبحثوا في إجاباتهم: هل كانوا ناجحين إعلامياً قبل السوشيال ميديا؟ فإن لم يكونوا ناجحين فلن ينفع الانتقال بنفس الآليات والأساليب من الإعلام التقليدي إلى الإعلام الحديث، ويجب تصحيح الآليات والأساليب نفسها لدى العلماء، لأن الانتشار ليس مقصوداً لذاته، بل المقصود هو التأثير.

4- دراسة النماذج الناجحة لعلماء مؤثرين، مثل: نجاح د. سلمان العودة عبر تويتر، ومن أسباب نجاحه توظيف أكثر من 10 إعلاميين متخصصين ناجحين لإدارة مكتبه الإعلامي، ومثل نجاح د. علي العمري وغيره.

5- مِن نقاط القوة الإعلامية لدى هيئة علماء فلسطين ارتباطها بالقضية الفلسطينية التي تتميز بأنها قضية الأمة التي تتفاعل معها الشعوب المسلمة، وأنها متجددة فكل يوم يوجد حدث هام ومؤثر.

6- بالنسبة للطريقتين في الدعوة عبر الإنترنت:

الأولى: المحافظة على الأسلوب الدعوي بالبدء بالبسملة والحمدلة والدعاء والكلام الهادئ غير السريع الممتد لعشرات الدقائق.

الثانية: إعطاء جواب سريع مختصر بعبارات مثيرة للاهتمام وبزمن محسوب بالثواني

فلا بد من محافظة العلماء على الطريقتين، لأن الأمة بحاجة الطريقتين، فاستخدموا الطريقة الثانية في المنصات مِن أمثال فيسبوك تويتر إنستغرام تيك توك ونحوها مع التعليق برابط للتوسع في الموضوع، واستخدموا الطريقة الأولى في المنصات مِن أمثال يوتيوب والمواقع الإلكترونية والمدونات الشخصية ونحوها.

ملحوظة: ما سبق ناجح مع العلماء الذين يستطيعون الأداء بالطريقتين، لكننا وجدنا كثرة من العلماء لا يستطيعون _حتى بعد التدريب والمحاولات الكثيرة المتنوعة_ استعمال الطريقة الثانية، وهؤلاء نقول لهم: ابقوا على ما أنتم عليه لكن لا تنسوا وضع خطة إعلامية صحيحة تناسبكم للوصول إلى من يبحث عن أمثالكم، ونعرض عليكم مثالين ناجحين:

  • د. عمر عبد الكافي في يوتيوب حيث بدأ قبل سنتين فقط والآن عنده 9 مليون مشترك.
  • د. طارق سويدان حيث بدأ بتنشيط موقعه الإلكتروني قبل 4 سنوات.

فإن لم تستطيعوا فننصحكم بـ:

  • إنشاء مجموعات عبر واتساب أو تيليجرام أو فيسبوك خاصة بمن يريد مساعدتكم ونشر أعمالكم إعلامياً، من خلال مشاركتها _فور نشركم لها في منصاتكم_ عبر منصاتهم ومنصات أصدقائهم، ونتوقع أنهم بالمئات ممن لديهم انتماء للقضية الفلسطينية؛ لأن لديكم الآلاف من طلابكم ومحبيكم وأعضاء الهيئة وطلابهم ومتابعي قسم معراج وأكاديمية رواسي وقسم الشباب وقسم المرأة…إلخ
  • الاتفاق مع إعلاميين _أو صناعتهم_ لينشروا لكم، كما فعل الشيخ عثمان الخميس حيث إنه نجم من نجوم تيك توك وله شهرة واسعة فيها من خلال غيره ممن ينشر فيديوهاته بطرق مختلفة، أما هو فلم يكن له حساب أصلاً فيها إلاّ مؤخراً.
  • الاتفاق مع إعلاميين ناجحين مشهورين _أو صناعتهم_ لتعطوهم المعلومة وهم ينشرونها حسب خبرتهم وطرقهم الناجحة.
  • الاتفاق مع علماء ناجحين مشهورين _أو صناعتهم_ لتعطوهم المعلومة وهم ينشرونها حسب خبرتهم وطرقهم الناجحة، مثل أن يتحدث في منصة الهيئة عن إحدى ميزات الهيئة ونجاحاتها ثم يشارك المنشور، أو يتحدث في منصته ويضع رابط الهيئة، ونحو هذا.
  • الاتفاق مع إعلاميين ناجحين في غير المجال الشرعي ولا الفلسطيني ممّن نجحوا في مجال الرياضة أو الطبخ أو الضحك أو حتى الألعاب لينشروا لكم ما يخدم القضية الفلسطينية، أو تَظهروا من خلال قنواتهم، خاصة الإعلاميين الفلسطينيين مثل أبو جوليا ومحمد عدنان

سؤال ختامي لهذا الموضوع: أنا عالم وأدائي ليس جاذباً ولا ناجحاً في وسائل التواصل وليس لدي أي استطاعة لأي حل مما ذكرتموه، فهل أتوقف عن النشر عبر المنصات الإعلامية؟ الجواب: لا تترك الدعوة بكل الطرق ومنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأن أمتنا تبحث عن علمائها وتحرص على توجيهاتهم خاصة وقت الصعاب والمصائب. وللعلم فالنجاح والشهرة أمور نسبية، فربما يكون عند شخص 3000 متابع متخصص ويُعتَبَرُ هذا نجاحاً كبيراً بسبب نوعية المحتوى والمتابعين، ولا يصح لأي إعلامي أن يطلب تغيير المحتوى أو طبيعة العالِم من أجل زيادة أعداد المتابعين ومقارنتها بالملايين، ودائماً لا تنس أنك بحاجة لمعرفة شروط الإعلام والمنصات لتزيد من تحقيق أهدافك.

7- نؤكد على أنه ليس مطلوباً أبداً من أي عالم ولا من مؤسساتهم:

– أن تهبط إلى مستوى التفاهة الغالبة على منصات التواصل، حيث يغلب عليها المحتوى التافه المنحرف السفيه الكاذب الحرام شرعاً.

– ولا أن تنجح في كل منصات السوشيال ميديا.

– ولا أن تصل لكل الشعوب وبكل اللغات.

– ولا أن تنتج عشرات المواد الإعلامية كل يوم، فربما يكفي منشور واحد يحقق الشروط.

– ولا أن تغطي الأخبار السياسية والمنوعة مما ليس من تخصص الهيئة لا داخل فلسطين ولا خارجها، ولا المواضيع الشرعية البحتة مثل أحكام الصلاة وأدعية الصباح، ويجب عليها أن تراعي التخصص حتى فيما هو من أهدافها، فوجود منصات إعلامية تغطي أخبار القدس والمسجد الأقصى وغيرها يحتم على الهيئة التخصص في محتوى محدد واضح أبدعت في تقديمه وتميزت والأمة بحاجة لهذا المحتوى.

8- حسب الإحصائيات: يوجد 4.74 مليار مستخدم لمنصات التواصل الاجتماعي في العالم. يستخدم فيسبوك 3 مليار مستخدم، ويوتيوب 2.5 مليار، وتيك توك 1.5 مليار، ومن المهم أن نقرأ الإحصائيات بطريقة صحيحة كي نصل إلى خطة إعلامية صحيحة لنشر دعوة العلماء، مثلاً: عندما نعلم أن الكثير جداً من مستخدمي تيك توك ليسوا نشطين في فيسبوك فهذا يُلزمنا بالحضور في المنصتين، وعندما نعلم أن مستخدمي يوتيوب يفضلون الفيديوهات التي تزيد عن 10 دقائق وأن مستخدمي فيسبوك 3 دقائق وأن مستخدمي تيك توك 15 ثانية فإن العالِم سيعرض دعوته بطرق مختلفة تناسب كل منصة، مع الاتفاق بأن أول بضع ثوان هي الأهم في جميع المنصات. وهكذا فإن لكل منصة تفاصيل حسب العمر وحسب الجنس وحسب الدين وحتى حسب نوع الجهاز في التصفح، وبناءً على هذه التفاصيل يكيّف العالم دعوته حسب استطاعته وإمكاناته ضمن خطة مثمرة.

9- لا بد من دراسة إحصائيات وسائل التواصل الاجتماعي دراسة إعلامية تخدم أهداف المؤسسة العلمائية، ونعيد التأكيد على دراسة وقراءة الإحصائيات بما يخدم الأهداف الإعلامية، وليس قراءتها كإحصائيات أو تقارير، وللعلم فهذه القراءة صعبة وليست سهلة وتحتاج لخبراء مع تكرارها كل فترة لأن المتغيرات كثيرة.

10- وسائل التواصل الاجتماعي تُشهِر الأفراد أكثر من إشهارها للمؤسسات، لذلك على الهيئة أن ترمّز وتنشر لعلمائها وسائر العلماء الذين يدعمون القضية الفلسطينية، ومن خلال هذه الشهرة ستنشهر الهيئة ثم ستحقق أهدافها.

11- اعتماد الموظفين المتخصصين حقيقةً بوسائل التواصل الاجتماعي، وعدم توظيف الهواة في مجال السوشيال ميديا، والحذر من البعض الذين يكتبون في سيرتهم الذاتية ويعلنون أنهم متخصصون بوسائل التواصل لكنهم في الحقيقة لا خبرة ولا معرفة لديهم، وللعلم فالسوشيال ميديا صار عِلماً واسعاً لدرجة أن الجامعات تفتح كليات لتدريس تخصص إدارة السوشيال ميديا، وبعده لا بدّ من الممارسة والنجاح على أرض الواقع، حتى يكون صادقاً بوصفه (متخصص بالسوشيال ميديا).

12- زيادة فترات حضور العلماء ومؤسساتهم في منصات المؤسسات الإعلامية وفي وسائل التواصل الخاصة بالإعلاميين.

13- تفعيل العلماء ومؤسساتهم لمتابعيهم ومحبيهم في النشر الإعلامي للقضية الفلسطينية بكل اللغات ولكل الشعوب.

14- المؤسسة التي لديها حسابات في كثير من المنصات الإعلامية وتريد الوصول إلى النجاح فيها كلها يجب عليها أن تبذل كل جهودها أولاً على منصةٍ أو اثنتين لمدة سنتين، ثم يتم التوسع حسب خطط مرحلية.

15- إطلاق تطبيق خاص بالمؤسسة على الجوال.

16- حالياً هل نستطيع إنشاء منصة عالمية يتابعها مئات الملايين حسب ضوابطنا العربية والإسلامية؟ الجواب: لا.

وللعلم: التحديات الإعلامية وصعوبات التعامل مع السوشيال ميديا ليس محصوراً على العرب والمسلمين، بل كل الدول والشعوب تعاني من خوارزميات وضوابط السوشيال ميديا.

17- كل نجاح يقوم على قاعدة: اسأل نفسك الأسئلة الصحيحة.

ورقة عمل مقدمة من الإعلامي مراد أكدينيز:

إحدى مداخلات الإعلامية إسراء الشيخ:

إحدى مداخلات الإعلامي هشام جابر:

إحدى مداخلات الإعلامي جهاد أبو العيس:

إحدى مداخلات الإعلامي بلال خليل:

إحدى مداخلات الدكتور محمود الشجراوي: