قال تعالى: “فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا” النساء: 74

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين؛ وبعد:

فإنّنا في هيئة علماء فلسطين نبارك لأمتنا الإسلاميّة وشعبنا الفلسطيني المجاهد العمليّة البطوليّة التي نفّذها الشهيد البطل ضياء حمارشة في عمق أرضنا المحتلة عام 1948م في مدينة “تل أبيب” المغتصبة فجندل فيها العديد من المغتصبين المعتدين قبل أن يرتقي إلى علياء الشهداء كما نحسبه والله حسيبه.

وأمام جلال البطولة والفداء تؤكّد الهيئة الآتي:

أولًا : إنّ هذه العمليّة البطوليّة التي أدخلت الرّعب في قلب الكيان الصّهيوني تجدّد التّأكيد أنّ طريق الجهاد في سبيل الله تعالى هو السبيل الوحيد لتحرير أرضنا المغتصبة وتطهير مقدساتنا من رجس الصّهاينة.

ثانيًا : إنّ الهيئة تدين بأشدّ العبارات ما صدر عن رئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس من إدانةٍ لهذه العمليّة البطوليّة، وإنّ هذا التصريح المخزي هو من ضروب الولاء للصهاينة وإظهار المودة لهم والمسارعة في إرضائهم والتي لن يعقبها إلّا خزي الدنيا والآخرة.

قال تعالى: “فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ” المائدة: 52

ثالثًا : تدعو الهيئة أهلنا الأبطال في كلّ مناطق فلسطين إلى تكثيف هذا النوع من العمليّات البطوليّة التي تقضّ مضاجع العدوّ الصّهيونيّ وتذيقه وبال أمره وترسم الطريق الواضحة إلى العزة والكرامة.

قال تعالى: “قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ” التوبة: 14

هيئة علماء فلسطين

27/شعبان/1443

30/مارس/2022