على  خطى  الشهداء العلماء

الدكتور عطية الوهيبي أبو حفص –  يتحدث عن الشيخ الشهيد عزالدين القسام

العالم الرباني  لا يمكن أن يستقر  له حال  ويهدأ  له بال  وهو يرى  الأنذال يقتلون النساء  والأطفال ويستبيحون الديار  ويحتلون الذمار ويسرقون الدرهم والدينار ويقتلون العزة ومعالم الإنتصار في أُمةٍ سربالها من عزة وأثوابها من مجد وحياتها من رفعة  وهي أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

هذا هو العالم إذا سُد  باب  طرق  أبوب  وفُتِحت له أبواب  أخرى  لأنَّ  قضايا  الأمة  واحدة ومصيرها واحد وألآمها واحدة وربنا واحد  لا شريك له ونبي واحد هو الإسوة والقدوة صلى الله عليه وسلم

هذا هو الداعية الحقيقي عمل وأمل بذل وعطاء  تربية للأجيال على هذه الرسالة الربانية العالمية

العناية بالمرأة  لأنَّها الركن الركين في تربية الأجيال فهي  مربية الأجيال ومنشأة الابطال فهي  التي تربي هؤلاء  الرجال الذين  يخوضون غمرات المنايا

كان القسام  من فوق  جامع الاستقلال  ينبه الامة إلى الأخطار  الكبرى التي  تحدق بها وأن  الانجليز هم اصل البلاء  ويجب أن  يرحلوا  من هذه البقعة المباركة  وكان يحذر  من الهجرات  اليهودية التي  كانت  تدعمها إنجلترا

كان يهز  المنبر في جامع الاستقلال ويحث  على البذل والعطاء  والتضحية وكان يحث  على بناء  دولة الاخوة  العظيمة  التي تربط بين أبناء  هذه الامة

كان يتصل   بالناس  على إختلاف  مشاربهم  العمال  والفلاحين  والمدرسين فالعالم لا يعيش  في برج عاجي  الذين يعيشون في بروج عاجية  بعيدة عن هموم الامة وقضاياها المصيرية الكبرى عن جراحاتها النازفة عن الآمها الراعفة  عن همومها العظيمة عن قضاياها الكبيرة  هؤلاء العلماء لا يمكن  أن يؤدوا دورهم نحو هذه الرسالة

من جامع الاستقلال  كانت خطبته  المؤثرة  الواعظة الهادفة  المبصرة  التي تبين الداء  وتصف الدواء  فالاعداء  المحتلون هم الداء  الدوي  وهم المرض الفتاك  القوي  والجهاد هو السبيل الوحيد لكشف  طغيانهم وإزالة بغيهم وعدوانهم واستئصال  شأفتهم

أخذ يختار  عناصر التنظيم  لأن الانجليز لا يمكن أن يواجهوا إلَّا بسلاح الوعي  والتربية والسنان فإذن هي دعوة سنان ودعوة لسان  وكان مشعل وضاء  في الليل الحالك البهيم

اختيار العناصر  المهمة  تعبئة روحية  عالية  بيان لفقه الجهاد حتى  يجاهد  الإنسان على بصيرة  ، تحذير  أنَّ الخطر اليهودي القادم ومن  العدو المهاجم  الذي تدعمه بريطانيا وقوى الغرب وقوى الاجرام

الشيخ محمود عزام أبو عادل  : يتحدث عن الدكتور الشهيد عبدالله عزام

ولد  الشيخ عبدالله عزام  في بلدة سيلة الحارثية / جنين في عام 1941م ودرس في مدارسها  وكان متفوقا في دراسته  وكان يلقي  خطب الجمعة ارتجالا وهو في الثانية عشر من عمره

وعندما دخل اليهود  الى فلسطين عام 1967 حاول ان يقاوم الاحتلال لكنه لم يستطع لقلة السلاح والرجال  فاضطر للخروج من فلسطين

شارك في قواعد الشيوخ في غور الأردن تحت مظلة منظمة التحرير وكان من اشهر العمليات التي قام بها عملية  الحزام الأخضر

وخلال مشاركته في قواعد الشيوخ  حصل على شهادة الماجستير 

وفي عام 1971م ذهب الشيخ عبد الله إلى مصر لتحصيل درجة الدكتوراه، وحصل عليها في عام 1973م.

ولما عاد الشيخ عبد الله عزام إلى الأردن عمل مسئولاً لقسم الإعلام بوزارة الأوقاف، فكان له الفضل في تنشيط المساجد والوعاظ حيث طعم القسم بطاقات شابة قادرة على الدعوة، وأصدر نشرات لنشر الوعي الإسلامي. ثم عمل مدرسًا وأستاذًا بكلية الشريعة في الجامعة الأردنية مدة سبعة أعوام من عام 1973- 1980م، عمل فيها في مجال الدعوة والتدريس، وكان متميزًا بطريقته وأسلوبه في الدعوة إلى الله، ولذلك كان كثير من الشباب خارج الجامعة يحرصون على حضور محاضراته، وكان له الفضل في فصل البنات عن البنين في المحاضرات.

وبعدما فصل من عمله في الجامعة الأردنية  عمل  في جامعة  الملك عبدالعزيز في جدة  ثم غادرها الى الباكستان للعمل مع المجاهدين الأفغان  بطلب من الأستاذ كمال السنانيري فاسس  مكتب الخدمات واسس  معسكرات للتدريب ومؤسسات للايتام  والاعلام

والذين  اثروا في نفس  الشيخ هم أربعة  سيد قطب  فكريا وابن  تيمية عقديا والنووي فقهيا وابن القيم سلوكيا

كلمات الشهيد

1- إن مقادير الرجال تبرز في ميادين النزال لا على منابر الأقوال.

2- إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض وحفظ الشعائر.

3- إن حياة الجهاد ألذ حياة، ومكابدة مع الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم.

4- إن أرض الجهاد لتصقل الروح، وتصفي القلب، وتقلب كثيرًا من الموازين.

5- أيها المسلمون، إن حياتكم الجهاد وعزمكم الجهاد، ووجودكم مرتبط ارتباطًا مصيريًّا بالجهاد.

6- إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله لهو ولعب.

7- إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر دون جهاد وقتال ودماء وأشلاء، هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين

لمشاهدة  الفيديو كاملاً: