نداءات مشاركين في الملتقى الدولي الثاني لمؤسسات العلماء

    

إسطنبول – المركز الفلسطيني للإعلام

أخطار محدقة بالمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات صهيونية حثيثة لتغيير الواقع فيه من خلال فرض الصلوات التلمودية وصولًا إلى التهويد الكامل وبناء “الهيكل المزعوم”، مع محاولات كبيرة لطمس القضية الفلسطينية وصهرها من خلال محاولات التطبيع والاستيطان والقتل والإرهاب.

علماء الأمة يؤكدون ضرورة التحشيد لنصرة المسجد الأقصى وقضية فلسطين، وفدائه بكل ما يملك المرء، وتداعوا في الملتقى الدولي الثاني لمؤسسات العلماء نصرة للقدس وفلسطين.

مراسل “المركز الفلسطيني للإعلام” تحدث إلى ثلة من العلماء على هامش الملتقى، والذين بدورهم أكدوا ضرورة نصرة فلسطين.

الأمة تعد للتحرير

الشيخ أحمد الإبراهيمي -رئيس جميعة الأيادي البيضاء الجزائرية- قال: يأتي المؤتمر في ظل متغيرات، والأمة تعد لتحرير فلسطين، ولو نظرنا لواقع أهلنا في فلسطين فهم يعدون العدة لتحرير فلسطين وتحطيم هيبة المحتل.

وأضاف في تصريحات لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أن الخلاف دبّ بين قادة الاحتلال، ومشروعهم السياسي وصل لنهايته، وأن دولتهم بلا مستقبل، وهناك ظروف دولية ودخلت في صراعات مصالح وبدأت تختلف بينها عن قضية فلسطين، وبدأنا نسمع أن قضية فلسطين عادلة وشعبها مظلوم.

ودعا لاستغلال هذه المتغيرات والانتظار لإشارة من الله لتحرير فلسطين، وكنس المحتل.

جاكرتا تعد فلسطين قضيتها المركزية

الشيخ أحمد رفيقي -رئيس جمعية الصداقة الإندونيسية- أكد أن لبلاده اهتماما كبيرا بالقضية الفلسطينية، وكلها بصف واحد تجاه فلسطين، والحكومة في جاكرتا تهتم بالقضية الفلسطينية، ولها موقف لتحرير فلسطين والأقصى.

وقال رفيقي، في تصريح لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”: الشعب والعلماء والجمعيات لهم موقف واحد تجاه فلسطين، والجميع يتفاعل مع قضية فلسطين، وهناك علاقات مهمة لأجل فلسطين.

وأكد أن دور الأمة لتفعيل الشعوب واهتمامهم بفلسطين هو دور قوي، ويزداد ونتحدث عن ثلاث حقائق، أولا: هناك ضغوط على هذه القضية في بعض الأماكن وهذه الضغوط تأتي في ظل اهتمام كبير من الشعوب.

الحقيقة الثانية، أن الناس بدؤوا بالتعبير عن قضية فلسطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعيدا عن سطوة الحكومات، والحقيقة الثالثة ما جرى في مونديال قطر والالتحام والاهتمام بفلسطين، وفق الشيخ الإندونيسي.

التكاتف لنصرة فلسطين

الشيخ أحمد قشيري -رئيس رابطة العلماء الإندونيسيين- دعا العلماء إلى التكاتف والتعاون لنصرة فلسطين، وكيف نعمل بجهد لتوحيد الأمة الإسلامية وإرشادهم لعدالة قضية فلسطين، مؤكدا أنها قضية تخص الأمة بكاملها.

قشيري قال لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”: إن للعلماء ميزة مهمة، وإذا استيقظت الأمة ومن بعدها العلماء فلا شك أن هذه القضية ستتقدم إلى الأمام، وسنحرر القدس.

وقال: علماء إندونيسيا قاموا ببعض الأمور والبرامج لنصرة القدس وفلسطين، وعندنا برامج عديدة في هذا الإطار، ونحث الدعاة لجعل خطبهم عن القدس والأقصى وفلسطين.

العلماء في المقدمة

أما الشيخ عبد الله ابطي -مستشار رئيس الاتحاد الإسلامي الإفريقي- قال: يجب على العلماء أن يعلموا أنهم في مقدمة المدافعين عن قضية فلسطين، وأن يستمروا في مبادرة أن يكون الأقصى على جدول أعمالهم.

وأضاف في تصريح لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”: على العلماء الإكثار من اللقاءات لتوحيد الجهود لنصرة القدس والأقصى، ونسأل الله التوفيق للعلماء، وأن يعينهم على كل ما يرجونه.

50 دولة

يوسف عجيسة -نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري- قال: إن الملتقى يضم 50 دولة، وجئنا لدعم فلسطين، ومعرفة الواقع الذي تعيشه القضية بخصوص الضفة وغزة والأسرى والأقصى.

وأضاف لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” أن البرلمانيين الجزائريين يولون القضية الفلسطينية اهتماما كبيرًا، منبها إلى دور الجزائر في محاولة لم الشمل الفلسطيني، وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وتابع: القمة العربية دعمت إعلان الجزائر، وعلى الفصائل الحفاظ على إعلان الجزائر، والاتفاق على كل القضايا وصولا للانتخابات.

فلسطين قضية جامعة

أما نواف تكروري -رئيس هيئة علماء فلسطين- أكد أن الائتلاف العالمي لنصرة الأقصى وفلسطين أكد أن فلسطين قضية جامعة، ويأتي في إطار اقتحامات الصهاينة للأقصى؛ حيث يمارس المجرمون طغيانهم في الأقصى.

وأضاف لمراسلنا أن هذا يحتم على العلماء التقدم، وتحريض الشعوب، وتحميلها مسؤوليتها تجاه ما يجرى في فلسطين.

وقال: نحن على موعد مع نصر قريب، ونبحث عن شرف المشاركة في التحرير، وأن يريَ الكل منا ربه خيرًا.

أما رشيدة قادري، وهي مرشدة أسرية جزائرية، فقد حيت المرأة الفلسطينية، وقالت إنها تنوب عن نساء العالم في الدفاع عن الأقصى وفلسطين.

وأكدت لمراسلنا أن المرأة العربية تقف مع المرأة الفلسطينية، ولن تبخل بأي جهد لإيصال صوت المرأة الفلسطينية إلى العالم.

مقترحات

أما مصطفى ذو الفقار -مدير معهد الدراسات المقارنة لبحوث المستقبل الدينية- فقد قال: فلسطين هي قضية المسلمين الأولى، والقضية الفلسطينية أصبحت قضية معقدة للأمة الإسلامية، وهذا يرجع لأسباب مختلفة منها ضعف الدول سياسيا والنزاعات.

وأضاف لمراسلنا أنه يجب معالجة القضايا، واقترحنا في هذا المؤتمر الدولي أن يكون بين العلماء اللقاءات تحت عنوان مجلس الشورى للدول الداعمة لقضية فلسطين.

واقترح أن يكون بين الأحزاب الإسلامية تعاون تحت عنوان دعم فلسطين، وأن يكون هناك إستراتيجية موحدة تجاه قضية فلسطين تكون مشتركة حتى يكون هناك تنسيق مشترك مستمر.

  نقلاً عن: 

https://palinfo.com/314332

 جميع الحقوق محفوظة – المركز الفلسطيني للإعلام

قد يعجبك أيضاً

ميثاق علماء الأمة (اللغة الهوساوية)

Matsayin Malaman Musulunci A kan Sasantawa da Yahudawa: Wajabcin  Kalubalantar Wannan Siyasa 1.0 Shimfida: Dukan yabo da godiya sun tabbata ga Allah Madaukakin Sarki shi kadai. Tsira da aminci su tabbata ga Annabin nan da babu wani Annabi bayansa. Bayan haka. Tabbatacciyar magana ce, cewa babu wani musulmi da yake nunfashi a bayan kasa; fadin […]

الشباب وتحديات الهوية

الشباب في جميع أدوار التاريخ إلى زماننا هذا عماد الأُمة الإسلامية وسِرُّ نَهضتها، وصانع حضارتها، وحاملُ لوائها، وقائدُ مسيرتها، فالإسلام لَم ترتفع رايته في الإنسانية، ولَم يمتدَّ سلطانه على الكرة الأرضية إلاَّ على يد هذه الطائفة المؤمنة التي تربت في مدرسة النبي -صلى الله عليه وسلم- وتخرَّجت في جامعته الشاملة، وأصحابه من بعده ثم أئمة أهل السنة.