التأصيل الشرعي لوحدة الأمة

قد يعجبك أيضاً

الملتقيات التربوية الدعوية التعليمية للشباب من الجنسين… “الأهمية والمنهجية والثمرات”

د. نواف تكروري رئيس الملتقى الدولي الخامس للشباب

اللجنة الإعلامية للملتقى الخامس وتراكم التجربة

د. عمر الجيوسي رئيس اللجنة الإعلامية في الملتقى

الشباب وتحديات الهوية

إن أقوى ما تكون الشمس إشعاعاً وضياءً حين تتوسط السماء، وينعدم الظل الأسود على الأرض ليغطي نورُ الشمس كلَّ ذرة تحتها، وكذلك الشباب؛ واسطة العمر وأقوى مراحله، تنعدم عنده أو تكاد سكنات الشرود والانصياع ليحلّ مكانها حركات العزيمة والاندفاع. ولذلك كان الشبابُ عمادَ كلِّ أمة ومكنِزَ كلِّ نهضة وحصنَ أي حضارة، ولأنهم معقد الآمال فقد كانوا محل اهتمام المصلحين الأَول لسرعة استجابتهم وصلابة تبنّيهم. وفي الحديث: "أوصيكم بالشباب خيراً فلقد بعثت بالحنيفية السمحة فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ".