خاص هيئة علماء فلسطين
8/1/2026
إعداد: قسم القدس في هيئة علماء فلسطين
عناصر الخطبة:
⚛️افتتاحية الخطبة.
1️⃣سبب الغزوة وأسماؤها.
2️⃣ الإنفاق لتجهيز الجيش.
3️⃣موقف المنافقين تخاذل وتثبيط.
4️⃣من معجزات النبي خلال الغزوة.
5️⃣تبوك دروس وعبر.
6️⃣نتائج غزوة تبوك.
7️⃣بلطجة أمريكا بين غزة وفنزويلا.
✴✳✴✳✴
⚛️افتتاحية الخطبة.
♻️ قال تعالى: {ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤١ لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٤٢ عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٤٣ لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ٤٤} سورة التَّوۡبَة
♻️ قال تعالى: (يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ * وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ۚ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ) التوبة 64 – 66.
1️⃣سبب الغزوة وأسماؤها.
حدثت غزوة تبوك في شهر رجب السنة التاسعة للهجرة.
سببها: وصلت الأنباء للنبي صلى الله عليه وسلم من الأنباط الذين يأتون بالزيت من الشام إلى المدينة أن الروم جمعت جموعا وأجلبت معهم لخم وجذام وغيرهم من مستنصرة العرب, وجاءت في مقدمتهم إلى البلقاء، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يغزوهم قبل أن يغزوه.
أسماؤها:
غزوة تبوك: نسبة إلى مكان هو عين تبوك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ستأتون غدًا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي»
الفاضحة: لأنها كشفت حقيقة المنافقين، وفضحت أساليبهم العدائية الماكرة.
غزوة العسرة: سميت بهذا الاسم لشدة ما لاقى المسلمون فيها من الضنك، فقد كان الجو شديد الحرارة، والمسافة بعيدة، والسفر شاقًّا لقلة المؤونة، وقلة الماء في هذا السفر الطويل، وكذلك قلة المال الذي يجهز به الجيش وينفق عليه.قال تعالى: ( لَقَد تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) التوبة: 117.
2️⃣ الإنفاق لتجهيز الجيش.
حث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة على الإنفاق في هذه الغزوة لبعدها، وكثرة المشركين فيها، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله, عليَّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش فقام عثمان بن عفان، فقال: يا رسول الله, عليَّ مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله, عليَّ ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فأنا رأيت رسول الله ينزل عن المنبر وهو يقول: ما على عثمان ما عمل بعد هذه، ما على عثمان ما عمل بعد هذه.
🔺 جاء أبو بكر الصديق بكل ماله.
وجاء عمر بن الخطاب بنصف ماله.
🔺 قدم فقراء المسلمين جهدهم من النفقة على استحياء؛ ولذلك تعرضوا لسخرية وغمز ولمز المنافقين، فقد جاء أبو عقيل بنصف صاع تمر, وجاء آخر بأكثر منه، فلمزوها قائلين: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخر إلا رياء، فنزلت الآية: ( الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ ) التوبة: 79.
وقالوا: ما أعطي ابن عوف هذا إلا رياء، فكانوا يتهمون الأغنياء بالرياء ويسخرون من صدقة الفقراء .
🔺 بلغ الأمر بالضعفاء والعجزة ممن أقعدهم المرض أو النفقة عن الخروج إلى حد البكاء شوقًا للجهاد وتحرجًا من القعود حتى نزل فيهم قرآن: ( لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إذا نَصَحُوا للهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ` وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إذا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ ) التوبة: 91-92.
وعن هؤلاء قال عليه السلام: «إن بالمدينة أقوامًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا كانوا معكم» قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: «وهم بالمدينة حبسهم العذر».
3️⃣ موقف المنافقين تخاذل وتثبيط.
(دور مشبوه في كل زمان).
أخذ المنافقون في تثبيط همم الناس قائلين لهم: لا تنفروا في الحر، فأنزل الله تعالى فيهم: ( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللهِ وَكَرِهُوا أَن يُّجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَقَالُوا لاَ تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) التوبة: 81-82.
🟪 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في جهازه لتبوك، للجد بن قيس: «يا جدّ, هل لك العام في جلاد بني الأصفر؟» فقال: يا رسول الله أوَتأذن لي ولا تفتنّي؟ فوالله لقد عرف قومي أنه ما من رجل أشد عجبًا بالنساء مني، وإني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر ألا أصبر، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «قد أذنت لك» ففيه نزلت الآية: ( وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ) التوبة: 49.
🟩 وذهب بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم مبدين أعذارًا كاذبة ليأذن لهم بالتخلف، فأذن لهم, فعاتبه الله بقوله: ( عَفَا اللهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ) التوبة: 43 .
وقال تعالى: ( لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ أَن يُّجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ` إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ) التوبة: 44-45.
وهكذا يبرز دور المنافقين المشبوه على حقيقته أثناء المنعطفات الخطيرة التي تمر بها الأمة الإسلامية، كما هو موقفهم في زماننا من قضايا الأمة التي تعاني منها.
4️⃣ من معجزات النبي خلال الغزوة.
⭕ إخباره عن لحاق أبي ذر بالجيش: تخلف أبو ذر الغفاري، وأبطأ به بعيره. فقال رسول الله: «دعوه، فإن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم، وإن يك غير ذلك فقد أراحكم الله منه». وتلوَّم أبو ذر على بعيره، فلما أبطأ عليه، أخذ متاعه فحمله على ظهره، ثم خرج يتبع أثر رسول الله ماشيًا، ونزل رسول الله في بعض منازله، فنظر ناظر من المسلمين فقال: يا رسول الله، إن هذا الرجل يمشي على الطريق وحده، فقال رسول الله: «كن أبا ذر» فلما تأمله القوم قالوا: يا رسول الله، هو –والله- أبو ذر، فقال رسول الله: «رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده”.
⭕ البركة في الطعام: أصابت جيش العسرة مجاعة أثناء سيرهم إلى تبوك، فاستأذنوا النبي في نحر إبلهم حتى يسدوا جوعتهم، فلما أذن لهم النبي في ذلك قال عمر: أن الجند إن فعلوا ذلك نفدت رواحلهم وهم أحوج ما يكونون إليها في هذا الطريق الطويل، ثم ذكر حلا لهذه المعضلة وهو: جمع أزواد القوم ثم الدعاء لهم بالبركة فيها، فعمل بهذه المشورة حتى صدر القوم عن بقية من هذا الطعام بعد أن ملأوا أوعيتهم منه وأكلوا حتى شبعوا.
⭕ نزول المطر: لما جاز النبي حجر ثمود، أصبح الناس ولا ماء لهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله . فدعا رسول الله ربه، واستسقى لمن معه من المسلمين، فأرسل الله -سبحانه وتعالى- سحابة فأمطرت حتى ارتوى الناس، واحتملوا حاجتهم من الماء.
5️⃣ تبوك دروس وعبر.
💠 امتحان لثبات وصلابة الصف المسلم والتفافه حول القيادة الصالحة سمعا وطاعة في المنشط والمكره مهما كانت الظروف.
💠 التضحيات الجمة من الصحابة في الإنفاق والتجهيز، والصبر على بعد المسافة وحر الصيف ورهبة القتال لأكبر دولة في العالم آنذاك.
💠 تعرية وكشف وفضح مخططات المنافقين العدو الأخطر على الأمة في كل زمان.
💠 درس لنا أن صناعة النصر مستحيلة إلا بعد الجهاد الصبر، وان الأخذ بالأسباب تخطيطا وتجهيزا وإعدادا وبذلا وتضحية واجب شرعي يسألنا الله عنه يوم القيامة.
6️⃣ نتائج غزوة تبوك.
فور وصول المسلمين إلى تبوك ألقى الله الرعب في الرّوم فانسحبوا منهزمين دون قتال. وأقام المسلمون قرابة عشرين ليلة، عقد خلالها النبي ﷺ معاهدات صلح مع عدة قبائل، مثل أهل أيلة وأذرح وجُرْباء، لتأمين حدود الدولة الإسلامية. وبعد إتمام مهمتهم عاد الجيش إلى المدينة في شهر رمضان، واستمرت الغزوة بأكملها قرابة خمسين يومًا، ومن نتائج الغزوة:
🟡 تنقية الصف الداخلي للأمة الإسلامية.
🟤 إسقاط هيبة الروم من نفوس العرب جميعًا -مسلمهم وكافرهم على السواء- لأن قوة الروم كانت في نظر العرب أنها لا تقاوم، ولا تغلب.
🟢 إظهار قوة الدولة المسلمة كقوة في المنطقة قادرة على تحدي القوى العظمى عالميًا.
🔵 توحيد الجزيرة العربية تحت حكم الرسول.
🟠 مدرسة للأمة الإسلامية تعلمها كيفية مواجهة العدو الخارجي (الكفر) والعدو الداخلي (النفاق).
7️⃣ بلطجة أمريكا بين غزة وفنزويلا.
لا يزال العالم يرزح تحت نير البلطجة الأمريكية وحلفائها الصهاينة ومنافقي هذه الأمة، حيث دفعتها مطامعها بالثروة النفطية الموجودة في فنزويلا الى اختطاف رئيسها من أيام في ظل صمت عالمي مطبق، هذا الاختطاف احد أشكال الديكتاتورية البشعة، وهو يعني حتما اعلان وفاة ودفن نهائي لكل ما يسمى بمواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، في مشهدية تكشف الوجه الحقيقي للغرب والذي تقوده امريكا الى الانهيار حيث تهيمن لغة القوة وتسيطر شريعة الغاب، وتنسف جقوق الانسان وتمتهمن سيادة الدول تحت حذاء الامبراطورية الأمريكية، مما يشجع اسرائيل على مواصلة عربدتها في لبنان وفلسطين وسوريا، إن هذه الأحداث توجب على عقلاء الأمة وأصحاب القرار فيها على كافة المستويات إعادة النظر بسياساتهم، والتخطيط الجاد للنهوض ببلادهم وتعزيز قوتها لتتمكن من مواجهة الصلف الصهيوامريكي الذي لن يوفر أحدا موالاة ومعارضة،
إننا في عالم تحكمه لغة القوة، ولا يرد القوة إلا القوة، لذلك حثنا القرآن الكريم على إعداد القوة دوما بنحفظ حقوقنا، لأن العدل يحتاج إلى قوة تحميه، قال تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم).
أمريكا تحقيقا لمصالحها، ونهبا لثروات الشعوب قامت بعملية اختطاف سريعة لرئيس فنزويلا، بينما النتن المطلوب من محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة البشرية يتم استقباله في البيت الأبيض بكل وقاحة!!!
إنه عالم البلطجة والتشبيح. عالم سفك الدماء والاعتداء على الأبرياء الضعفاء…
وحدها القوة بعد التوكل على الله تحمي…
ووحدها القوة تضع حدا للبلطجة
ووحدها القوة تجعل أمتنا مرهوبة الجانب وإلا فسنظل ضحايا الإرهاب الامريكي حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا…
يبقى القول إن غزة بامكانيات متواضعة منعت نتنياهو من تحقيق أهدافه بإعادة أسراه إلا بالتفاوض، كما حرمته من نشوة اختطاف أي فرد من قادة الجهاد بل من العناصر العاديين.
إنها عدة الإسلام وقوة الحق وثبات الرجال الرجال،
فمتى تعي الأمة ذلك وتحتذي حذو غزة ورجالها؟؟؟؟