مجلة علمية محكمة تصدر عن هيئة علماء فلسطين

السنة الرابعة                مجلد 6   العدد السادس              1442هـ/2021م

رئيس هيئة التحرير

الأستاذ الدكتور عبد الجبار سعيد

رئيس قسم القرآن والسنة كلية الشريعة- جامعة قطر

مدير التحرير

الدكتور مجدي قويدر

أعضاء هيئة التحرير

الأستاذ الدكتور أيمن صالح- أستاذ الفقه وأصوله- كلية الشريعة- جامعة قطر.

الأستاذ الدكتور عبد المعز حريز – أستاذ أصول الفقه – كلية الشريعة الجامعة الأردنية

الدكتور محمد الشيب أستاذ الفقه وأصوله المساعد- كلية الشريعة جامعة قطر.

الدكتور محمد همام ملحم – أستاذ الفقه وأصوله المشارك – كلية الشريعة – أكاديمية باشاك شهير – تركيا

الدكتور منذر زيتون – أستاذ الفقه وأصوله المساعد -كلية الشريعة جامعة العلوم التطبيقية سابقاً – الأردن

الدكتور  صلاح عبد الفتاح الخالدي-  أستاذ التفسير وعلوم القرآن المساعد في كلية الشريعة جامعة العلوم الإسلامية سابقا

مستشارو هيئة التحرير

الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني- المغرب

الأستاذ الدكتور علي القره داغي- قطر

الأستاذ الدكتور عبد الحكيم السعدي- قطر

الأستاذ الدكتور محمد عثمان شبير- الأردن

الأستاذ الدكتور أحمد أغراتشي- تركيا

الأستاذ الدكتور حمدي أرسلان- تركيا

الأستاذ الدكتور صالح الرقب- فلسطين

تعليمات النشر في مجلة “المرقاة” للدراسات والبحوث الإسلامية الصادرة عن هيئة علماء فلسطين

1- ألا يكون البحث قد سبق نشره، أو قدّم لأية جهة أخرى من أجل النشر. وعلى الباحث أن يقدم تعهداً خطياً بذلك يقرّ فيه بأن بحثه عمل أصيل له، وأنه ليس مستلاً من رسالة للدكتوراه أو الماجستير أو كتاب منشور له.

2- أن تكون البحوث متسمة بالعمق والأصالة وحسن الأسلوب ووضوحه، والسلامة من الأخطاء اللغوية والنحوية، وأن يضيف نشرها جديداً إلى المعرفة.

3- أن تكون البحوث موثقة من الناحية العلمية بالمراجع والمصادر والوثائق، وتوضع الهوامش في أسفل كل صفحة، وتثبت قائمة منسقة بالمصادر والمراجع في آخر البحث.

4- لهيئة التحرير الحق فـي تحديد أولويات نشر البحوث، وتعطى الأولوية للموضوعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

5- لا يجوز للباحث أن يطلب عدم نشر بحثه بعد عرضه على هيئة التحرير إلا لأسباب تقتنع بها هيئة التحرير، ويتحمل الباحث نفقات التحكيم وغيرها من النفقات التي تحملتها المجلة في حال طلبه سحب البحث قبل نشره. 

6- في حال قبول البحث للنشر، تؤول كافة حقوق الملكية الفكرية للمجلة ويوقع الباحث على ذلك، ولا يجوز للمؤلف نشره فـي أي منفذ نشر آخر ورقياً أو إلكترونياً، إلا بموافقة المجلة.

7- الآراء الواردة فـي البحوث المنشورة تعبر عن وجهة نظر الباحثين ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة.

8- لا تدفع المجلة مكافآت ولا تتقاضى أية مبالغ مقابل البحوث المنشورة أو مراجعات الكتب أو أي أعمال فكرية ما لم تكن بتكليف. ولا تعاد أصول البحوث المقدمة للنشر في المجلة إلى أصحابها.

9- يقدم الباحث سيرة ذاتية موجزة مع البحث بالإضافة إلى ملخصين باللغة العربية والإنجليزية على ألا يزيد كل منهما عن مائتي كلمة.

10- ألا يزيد البحث عن 8000 كلمة أي بحدود 30 صفحة بما في ذلك الأشكال والرسوم والجداول والمراجع، وتسلّم نسختان إلكترونيتان من البحث عبر موقع المجلة أو البريد الإلكتروني [email protected]))، باستخدام برنامج (Microsoft Word) نسخة بصيغة doc أو dox وأخرى بصيغة pdf. ويستخدم خط (Traditional Arabic) للغة العربية بحجم (16)، وبحجم (13) للحاشية. ويستخدم خط (Times New Roman) للغة الإنجليزية بحجم (11)، وبحجم (9) للحاشية والمستخلص. أما العناوين فتكون بخط أسود بارز(BOLD).

11- نظام التوثيق في الهوامش:

*  عزو الآيات القرآنية بذكر اسم السورة، ورقم الآية، وبينهما نقطتان، [مثل البقرة: 2].

* عزو الحديث بذكر المخرج، والمدون الحديثي، والكتاب، والباب، ورقم الحديث.

* يحال على المصادر والمراجع كما يلي:

*عند أول إحالة على المصدر أو المرجع: يذكر اسم المؤلف، ثم اسم الكتاب كاملاً، ثم اسم المحقق (إن وجد)، ثم مكان النشر، ثم الناشر، ثم رقم الطبعة، ثم تاريخها، ثم رقم الجزء والصفحة، مثاله:  ياسين، عبد السلام- تنوير المؤمنات، بيروت، دار لبنان، ط 1، 2003 م، 1/ 8.

* وفي الإحالات الموالية لنفس المصدر يكتفى بذكر اسم المؤلف والكتاب مختصراً، ورقم الجزء والصفحة, مثاله ياسين، عبد السلام- تنوير المؤمنات 1/ 8.

افتتاحية العدد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه والتابعين وبعد

فإن هذا العدد سيصدر وقد وضعت حرب سيف القدس أوزارها، وقد كانت حرباً نوعية بكل معنى الكلمة، ما بعدها ليس كما قبلها، هذه الحرب التي خاضتها المقاومة الفسطينية؛ جهاداً ودفاعاً عن القدس، واستجابة لصرخات الأحرار والحرائر حول المسجد الأقصى، فهذه الحرب هي الأولى التي بدأتها المقاومة وبقرارها، وهي التي أذاقت عدونا المحتل، كل أصناف الذل، ولله الفضل والمنة.

                فقد دكت صواريخ المقاومة أركان العدو، وليس مبانيه ومصانعه فقط، وقد مزقت أصوات الانفجارات في شوارع تل الربيع هيبة المحتل وسلطانه، وليس جدرانه وجنوده ومستوطنيه فحسب، نعم أصبحت القدس خطاً أحمر، وحي الشيخ جراح خطاً أحمر، والمسجد الأقصى أكثرها وهجاً واحمراراً، فما عاد يستفرد الاحتلال بأهلنا في القدس أو الضفة، ولا حتى بأهلنا في الداخل المحتل عام ٤٨، ولا باتت يده مطلقة يصنع ما شاء، وسيحسب ألف حساب قبل أن ينتهك حرمة المسجد، أو يهجر أهلنا في حي الشيخ جراح، أو غيرهم من أهلنا في القدس.

ولعل المفاجأة الأكبر لهذا العدو المجرم، كانت دخول أهلنا في فلسطين المحتلة عام ٤٨ على خط المواجهة، هذه الكتلة البشرية المقيمة في أحشاء المحتل من الداخل، ويتجاوز عددها المليونين، أصبحت جزءً من مشروع المقاومة والمواجهة، وهي قريبة منه بشكل يخنق أنفاسه، ويقطع وتينه بإذن الله، وليست مجرد كتلة بشرية، كان يظن المحتل أنه غسل دماغها، وأنها نسيت فلسطين والأقصى، وقد خاب فأله بحول الله .

لقد هدمت هذه الحرب جدران الكيان المحتل، ومزقت قلبه، وأطاحت بعروش المطبعين وإعلامهم، هذه الجدران التي بذلوا جهدهم ووقتهم وأموالهم؛ للترويج لها والإيهام بأن قطار التطبيع انطلق بقوة ولن يتوقف، وسيتجاوز الفلسطينيين وقضيتهم، وستسعد(إسرائيل) بثمرات التطبيع، وتقطف نتائجه دون إزعاج حتى من الفلسطينيين. ولكن خاب فألهم بفضل الله تبارك وتعالى، وأربكت المقاومة حساباتهم، وأعادت القضيةَ الفلسطينية إلى رأس الأولويات، وأصبحوا هم وتطبيعهم محلاً للتندر والاستهزاء بل والشتيمة والاستقذار.

ومما يجدر التنبيه له من خلال مجلتنا هنا، أننا نعتقد أن دور العلماء والمفكرين والباحثين أيضا، ينبغي أن يكون بعد معركة سيف القدس مختلفاً عمّا قبلها، وهذا شأن العالم الحيّ، والمفكر اليقظ، والباحث النبيه، الذي يتعامل مع واقع أمته، ويسعى للنهضة بها، ويرتقي لمستوى الحدث. ومعركة كمعركة سيف القدس وضعتنا على طريق التحرير، وقربت لنا مسافة النصر، لا يصح أن نفوت فرصها، فما أحرانا أن نرتقي ببحوثنا ودراساتنا الشرعية والتربوية والقانونية والنفسية والعسكرية، لنكون بمستوى النصر والتحرير.

ويسرنا عبر كلمتنا هذه أن ندعو العلماء والباحثين، إلى مراجعة الأفكار والأهداف والاستراتيجيات، باتجاه التفعيل ومضاعفة الأداء. وميدان البحث العلمي، من أخطر ميادين المواجهة والمقاومة، والمدافعة. فلنكثف بحوثنا ودراساتنا ونسعى لتميّزها كمّاً ونوعاً، بما بتناسب مع نتائج المعركة.

على أنه لا يقتصر دورنا المأمول على البحث والكتابة والتفكير، بل يتعداه إلى أشكال الجهاد والمقاومة والنصرة كافة، ونحن نؤكد هنا. أننا لا نتحدث عن دور أمتنا باعتباره دوراً إسنادياً، ولا ثانوياً، ولكننا نعد أمتنا شريكة في التحرير، وتقف معنا جنباً إلى جنب في خندق المقاومة، وقد أمرنا ربنا تبارك وتعالى بالنفير جميعاً فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ} التوبة ٣٨ وهذا النفير الذي دعانا الله إليه أبوابه واسعة كما لا يخفى عليكم، بدءً من النية الصادقة كم قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ” من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه” رواه مسلم.

إلى بذل المال والنفس وفق ما أمرنا الله به بقوله: {انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} التوبة ٤١. وغير ذلك من أبواب الجهاد ومن أهمها الإعلام والنصرة الإعلامية خاصة باللغات الأجنبية، ومنها البحث والدراسات بجوانبها المتعددة، إذا وظفت في نصرة فلسطين والأقصى، وفي مواجهة العدو الصهيوني.

                ولا يفوتنا في هذا المقام أن نؤكد على أننا نعطي الدراسات المتعلقة بالقضية الفلسطينية أولوية على غيرها، كما أننا نؤكد لكم سعينا الدائم لتطوير مجلتكم المرقاة، وحرصنا على تمثل أفضل المعايير، للحصول على فرصة النشر على أفضل المنصات البحثية (سكوبس وغيرها)، ونحن في حالة مراجعة دائمة لأدائنا، بما يحقق الأفضل لمجلتنا وباحثينا.

ونحن بصدد تحديث وتطوير الموقع الإلكتروني للمجلة؛ لنفعل النشر الإلكتروني، وليتلاءم مع ما نصبوا إليه من كفاءة المجلة وتميزها، ويسرنا. دائماً وأبداً أن نتلقى اقتراحاتكم لغايات تطوير الأداء لهيئة التحرير ولمجتلكم، بل ولهيئة علماء فلسطين التي تنتسب إليها هذه المجلة.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

رئيس هيئة التحرير

ا.د. عبد الجبار سعيد