صدر العدد الخامس من مجلة المرقاة للدراسات والبحوث الإسلامية، وهي مجلة علمية محكمة تصدر عن هيئة علماء فلسطين تُعنى بالتأصيل الشرعي للقضية الفلسطينية والعلوم الشرعية عموماً.

 ومجلة المرقاة المحكَّمة يترأس هيئة تحريرها الأستاذ الدكتور عبد الجبار سعيد رئيس قسم القرآن والسنة كلية الشريعة – جامعة قطر، ويدير تحريرها الدكتور مجدي قويدر، ومعهم ثلة من العلماء الأفاضل في هيئة التحرير، وتعد مجلة المرقاة نافذة متاحة دون كلفة مادية للباحثين الراغبين في نشر أبحاثهم في علوم الشريعة والتأصيل الشرعي لمستجدات القضية الفلسطينية والبحث في نوازلها، واقتراح الحلول لمشكلاتها.

وقد تضمن العدد سبعة أبحاث في مواضيع مختلفة، وهي على النحو التالي:

– أسباب الهجرة في القرآن الكريم دراسة تأصيلية تحليلية   د. المصطفى السماحي

﴿يا أيها الناس﴾ تأملات في عالمية الخطاب القرآني.   د. منصور علي العمراني.

قيمتا الحريَّة والأمن دراسة مقاصدية      د. حسام إبراهيم أبو الحاج.

– تحقيق مخطوطة “جواب في علم النبي صلى الله عليه وسلم”    د. محجوبة العوينة.

– مسالك النظر الفقهي عند الإمام الغزالي    د. محمد البخاري.

أقوال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ومُقارنتها بتفاسير السلف   د. أحمد عبد الرحيم.

–  فقه الوسطية في حق المرأة اختيار زوجها   د. محمد سليم مصطفى “محمد علي”

هذا وتطلب النسخة الورقية من العدد الرابع من مقر هيئة علماء فلسطين في إسطنبول

وهذا رابط تحميل النسخة الإلكترونية pdf

https://drive.google.com/file/d/1Xo4OpbqUC_MAvRNI8T3UHIjOTit-JHN0/view?usp=sharing

لتحميل كافة الأعداد الصادرة:

https://drive.google.com/drive/folders/1KIeQapXOh3x33Qu3FslWtpBNII3uBmM7?usp=sharing

وهذه مقدمة هذا العدد:

مجلة المرقاة

 للدراسات والبحوث الإسلامية

مجلة علمية محكمة تصدر عن هيئة علماء فلسطين

السنة الثالثة                مجلد 5   العدد الخامس              1442هـ/2020م

رئيس هيئة التحرير

الأستاذ الدكتور عبد الجبار سعيد

رئيس قسم القرآن والسنة كلية الشريعة- جامعة قطر

مدير التحرير

الدكتور مجدي قويدر

أعضاء هيئة التحرير

الدكتور عبد المعز حريز – كلية الشريعة الجامعة الأردنية

الدكتور منذر زيتون -كلية الشريعة جامعة العلوم التطبيقية سابقاً

الأستاذ الدكتور  أيمن صالح -كلية الشريعة جامعة قطر

الدكتور محمد الشيب – كلية الشريعة جامعة قطر

الدكتور محمد ملحم كلية الشريعة أكاديمية باشاك شهير

مستشارو هيئة التحرير

الأستاذ الدكتور أحمد الريسوني- المغرب

الأستاذ الدكتور علي القره داغي- قطر

الأستاذ الدكتور عبد الحكيم السعدي- قطر

الأستاذ الدكتور محمد عثمان شبير- الأردن

الأستاذ الدكتور أحمد أغراتشي- تركيا

الأستاذ الدكتور حمدي أرسلان- تركيا

الأستاذ الدكتور صالح الرقب- فلسطين

تعليمات النشر في مجلة “المرقاة” للدراسات والبحوث الإسلامية الصادرة عن هيئة علماء فلسطين

1- ألا يكون البحث قد سبق نشره، أو قدّم لأية جهة أخرى من أجل النشر. وعلى الباحث أن يقدم تعهداً خطياً بذلك يقرّ فيه بأن بحثه عمل أصيل له، وأنه ليس مستلاً من رسالة للدكتوراه أو الماجستير أو كتاب منشور له.

2- أن تكون البحوث متسمة بالعمق والأصالة وحسن الأسلوب ووضوحه، والسلامة من الأخطاء اللغوية والنحوية، وأن يضيف نشرها جديداً إلى المعرفة.

3- أن تكون البحوث موثقة من الناحية العلمية بالمراجع والمصادر والوثائق، وتوضع الهوامش في أسفل كل صفحة، وتثبت قائمة منسقة بالمصادر والمراجع في آخر البحث.

4- لهيئة التحرير الحق فـي تحديد أولويات نشر البحوث، وتعطى الأولوية للموضوعات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

5- لا يجوز للباحث أن يطلب عدم نشر بحثه بعد عرضه على هيئة التحرير إلا لأسباب تقتنع بها هيئة التحرير، ويتحمل الباحث نفقات التحكيم وغيرها من النفقات التي تحملتها المجلة في حال طلبه سحب البحث قبل نشره. 

6- في حال قبول البحث للنشر، تؤول كافة حقوق الملكية الفكرية للمجلة ويوقع الباحث على ذلك، ولا يجوز للمؤلف نشره فـي أي منفذ نشر آخر ورقياً أو إلكترونياً، إلا بموافقة المجلة.

7- الآراء الواردة فـي البحوث المنشورة تعبر عن وجهة نظر الباحثين ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجلة.

8- لا تدفع المجلة مكافآت ولا تتقاضى أية مبالغ مقابل البحوث المنشورة أو مراجعات الكتب أو أي أعمال فكرية ما لم تكن بتكليف. ولا تعاد أصول البحوث المقدمة للنشر في المجلة إلى أصحابها.

9- يقدم الباحث سيرة ذاتية موجزة مع البحث بالإضافة إلى ملخصين باللغة العربية والإنجليزية على ألا يزيد كل منهما عن مائتي كلمة.

10- ألا يزيد البحث عن 8000 كلمة أي بحدود 30 صفحة بما في ذلك الأشكال والرسوم والجداول والمراجع، وتسلّم نسختان إلكترونيتان من البحث عبر موقع المجلة أو البريد الإلكتروني [email protected]))، باستخدام برنامج (Microsoft Word) نسخة بصيغة doc أو dox وأخرى بصيغة pdf. ويستخدم خط (Traditional Arabic) للغة العربية بحجم (16)، وبحجم (13) للحاشية. ويستخدم خط (Times New Roman) للغة الإنجليزية بحجم (11)، وبحجم (9) للحاشية والمستخلص. أما العناوين فتكون بخط أسود بارز(BOLD).

11- نظام التوثيق في الهوامش:

*  عزو الآيات القرآنية بذكر اسم السورة، ورقم الآية، وبينهما نقطتان، [مثل البقرة: 2].

* عزو الحديث بذكر المخرج، والمدون الحديثي، والكتاب، والباب، ورقم الحديث.

* يحال على المصادر والمراجع كما يلي:

*عند أول إحالة على المصدر أو المرجع: يذكر اسم المؤلف، ثم اسم الكتاب كاملاً، ثم اسم المحقق (إن وجد)، ثم مكان النشر، ثم الناشر، ثم رقم الطبعة، ثم تاريخها، ثم رقم الجزء والصفحة، مثاله:  ياسين، عبد السلام- تنوير المؤمنات، بيروت، دار لبنان، ط 1، 2003 م، 1/ 8.

* وفي الإحالات الموالية لنفس المصدر يكتفى بذكر اسم المؤلف والكتاب مختصراً، ورقم الجزء والصفحة, مثاله ياسين، عبد السلام- تنوير المؤمنات 1/ 8.

محتويات العدد

افتتاحية العدد……. أ.د عبد الجبار سعيد رئيس التحرير

البحث الأول: أسباب الهجرة في القرآن الكريم دراسة تأصيلية تحليلية د. المصطفى السماحي

البحث الثاني: ﴿يا أيها الناس﴾ تأملات في عالمية الخطاب القرآني.  د. منصور علي سالم ناصر العمراني

 البحث الثالث: قيمتا الحريَّة والأمن دراسة مقاصدية    د. حسام إبراهيم أبو الحاج

البحث الرابع:تحقيق مخطوطة جواب في علم النبي صلى الله عليه وسلم”    د. محجوبة العوينة

البحث الخامس: مسالك النظر الفقهي عند الإمام الغزالي من خلال كتابيه “شفاء الغليل” و”أساس القياس” وآثارها في اجتهادات المالكية: دراسة نظرية وتطبيقية.      د. محمد البخاري

البحث السادس: أقوال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ومُقارنتها بتفاسير السلف من سورة الفاتحة إلى سورة الأنفال “قراءة تحليلية”   د. أحمد إدريس أحمد عبد الرحيم

البحث السابع: فقه الوسطية في حق المرأة اختيار زوجها، كتاب النكاح من الجامع الصحيح للإمام البخاري أنموذجا ـــ دراسة فقهية تحليلية ـــ               د. محمد سليم مصطفى “محمد علي”

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة الافتتاحية

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم، على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد

فإننا نحضر لإصدار هذا العدد، والعالم يعيش تحت وطأة كورونا، ونرجو الله أن يصدر وقد انكشفت الغمة، ورفع الله الوباء والبلاء عن الناس جميعاً، ولا نستطيع أن نقفز عن هذا الحدث، دون أن نشير إليه في مقدمة هذا العدد، حيث إن بحوث هذا العدد أُنجِزت وحُكِّمت قبل هذه الجائحة ولذلك علاقة لها بها.

ولعل هذا من أهم الأحداث التي يمكن أن يسجلها التاريخ في هذا القرن، لما أحدثه ولما يمكن أن يحدثه على مستوى البشرية جمعاء، إذ يكاد يجمع الباحثون والمفكرون ومستشرفو المستقبل، أن ما بعد كورونا ليس كما قبله، وسنة الله تبارك وتعالى في مثل هذه الحالات، تقتضي أن نتأملها جيداً ونتلمس بعضاً من الحكم والمعالم والعبر في التعامل مع مثل هذه الحالات، بعيداً عن لاختلاف الذي نشأ بين علمائنا، فيما إذا كان عقاباً، أو بلاءً، أو غير ذلك. فقد يكون كل هذا وغيره، وكل يراه من زاويته، ووجهة نظره، لكن الفكرة ألا يجزم أحد بأن مراد الله حسبما يراه، وإنما هو اجتهاد منه في محاولة تفسير هذه الظاهرة، قد تصيب وقد تخطئ، وإنما ينبغي التوجه نحو الدراسة والنظر وأخذ العبرة، مصداقاً لقوله تبارك وتعالى: “قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين “النمل 69. كما قال سبحانه:” قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير” العنكبوت 20. 

          ولعل أهم أثر ظهر لهذه الجائحة في العالم بأسره، هو مرجعية العلماء ومكانتهم، وكيف يمكن أن يكونوا داخلين في مسمى أولي الأمر الوارد في قوله تبارك وتعالى: “يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم”النساء59  فإن حاجة الأمة في هذه الجائحة كانت للعلماء، وأقصد هنا علماء الإسلام أكثر من حاجتها إلى السياسيين وغيرهم من النخب، لبيان رأيهم في كثير من المسائل والنوازل المتعلقة بهذه الجائحة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل من جهة على أهمية العلم الشرعي وحملته في أمتنا، ويدل على أهمية أن يعرف العلماء قدرهم ووزنهم وأهمية العلم الذي يحملونه، وأنه حري بهم أن يحفظوا لأنفسهم هذا القدر وهذه المكانة، ولا يكونوا تبعاً لهذا الظالم أو ذاك الطاغية، وأنهم أصحاب اليد العليا إذا أرادوا.

ولعل مما تبين للناس بوضوح، إمكانية تعدد الاجتهاد والرأي في التعامل مع الحوادث والنوازل، وأن هذا مظهر من مظاهر رحمة الله بهذه الأمة، وسعة الفقه الإسلامي ومرونته في الاستجابة لحركة المجتمع وحاجات الناس، وهذا هو الدور الحقيقي للفقه الإسلامي. وكم كان واضحاً حاجة علماء الشريعة لآراء أصحاب الاختصاص من الأطباء الخبراء، ليؤسسوا فتواهم على أسس متينة صحيحة، وهذا يعزز الحاجة إلى الاجتهاد الجماعي المؤسسي، الذي يشترك فيه عالم الشريعة المفسر والمحدث والأصولي واللغوي، إلى جانب الطبيب والاقتصادي والسياسي والإعلامي وغيرهم. حتى يصدر الرأي بناء على دراسة وتمحيص دقيقين لا غنى للأمة عنهما في ظل الأزمات.

وأنا هنا في هذه المقدمة لست أسعى لاستعراض جميع العبر والدروس التي يمكن أن نقرأها في هذه الأزمة، وإنما أحببت أن أقف على جانب جزئي متعلق بالعلم والعلماء، وهو مجال اهتمام هيئة علماء فلسطين، ومجال اختصاصنا في البحث العلمي والدراسات الإسلامية، والسعي لتعزيز البحث العلمي الشرعي، وتأهيل الباحثين وإعدادهم. وأغتنم هذه الفرصة لأدعو زملاءنا لمزيد من الأبحاث الشرعية والدراسات المتعلقة بهذا الأزمة، ونوازلها وأحكامها والتعامل معها، وكل أزمة من هذا القبيل حمانا الله وأمتنا من البلاء والمصائب.

كما أدعوهم لاغتنام ما فرضته هذه الأزمة من التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وتعليم الناس ودعوتهم ونشر مجالس العلم، وهذا يندرج ولا شك في إطار تعزيز دور العلماء والدعاة في الأمة كما أشرنا. والكلام في هذا الإطار أوسع من أن تكفيه مثل هذه العجالة في هذه المقدمة. ولكنها وقفات سريعة نحاول فيها تذكير أنفسنا وعلمائنا وباحثينا ببعض الواجب.

ولا يغيب عن ذهني أولا وآخراً، أن أؤكد ما كشفته هذه الازمة من حاجتنا جميعاً إلى الله، وأرجو أن نستشعر هذه الحاجة الآن ولاحقاً بعد انكشاف الغمة ورفع الوباء-ونرجو أن يكون قريباً- وألا يصدق فينا قول الله تبارك وتعالى: ” وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعداً أو قائماً فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون” يونس12. ولعل هذا من التذكير الواجب الآن ولاحقاً.

نسأل الله أن يرفع عنّا وعن أمتنا وعن الناس جميعاً هذا الوباء والبلاء، وأن يلطف بنا ويحسن عاقبتنا في التعامل معه، وفي الأمور كلها إنه ولي ذلك والقادر عليه.

رئيس هيئة التحرير

ا. د. عبد الجبار سعيد